طالبت أكثر من ربع الشركات في كيبيك بمهارات في اللغة الإنجليزية عند الإعلان عن وظيفة لها في عام 2023، بينما اكتفت 14% إضافية بتمني أن يكون الموظف متحدثًا باللغة الإنجليزية، وفقًا لاستطلاع قامت به مؤسسة اللغة الفرنسية في كيبيك (OQLF) صباح اليوم الجمعة.
وبحسب ما أشار الاستطلاع ففي عام 2023، بحثت 61% من الشركات عن مهارات في اللغة الفرنسية، و40% منها بحثت عن مهارات في اللغة الإنجليزية.
هذه البيانات مستخلصة من مسح حول متطلبات اللغة لدى الشركات والبلديات في كيبيك، الذي أجراه معهد الإحصاء في كيبيك، والذي يهدف إلى تسليط الضوء على نسبة المهارات المطلوبة في اللغة الفرنسية أو الإنجليزية عند الإعلان عن وظيفة.
وتم نشر النسخة الأولى من هذا التقرير في عام 2018، مما أتاح الفرصة لتتبع التغيرات خلال السنوات الخمس الأخيرة. على سبيل المثال، أشارت مؤسسة اللغة الفرنسية في كيبيك (OQLF) إلى زيادة في نسبة الشركات التي تبحث عن مهارات في اللغة الفرنسية، حيث ارتفعت من 52% إلى 61% في المقاطعة. في المقابل، بقيت متطلبات المهارات في اللغة الإنجليزية شبه مستقرة خلال نفس الفترة.
كما أوضحت مؤسسة اللغة الفرنسية في كيبيك في بيانها أنه إذا كانت المعرفة باللغة الفرنسية تُطلب عمومًا لتسهيل التواصل داخل الشركة، فإن المعرفة باللغة الإنجليزية تُطلب لتسهيل التواصل خارج الشركة.
علما أنه وبموجب قانون اللغة الرسمية والمشتركة في كيبيك، يجب على أي شركة ترغب في طلب مهارات في لغة أخرى غير الفرنسية أن تبرر الأسباب، بالإضافة إلى اتخاذ جميع الوسائل المعقولة لتجنب الحاجة إلى طلبها.
فعلى سبيل المثال، يجب على الشركة الحد قدر الإمكان من عدد الوظائف المرتبطة بمهام تتطلب استخدام لغة أخرى، وفقًا لما ورد في التقرير.
21.3°