لاحظ المعهد الوطني للتميز في الخدمات الصحية والاجتماعية (INESSS) عدم المساواة في ما يتعلق بتقديم الخدمة الصحية مقترحاً تحويل ما يصل إلى 1,5 مليون موعد سنوي من المرضى الذين لديهم طبيب أسرة إلى أولئك الذين ليس لديهم طبيب أسرة.
وفي بداية العام، أعطى وزير الصحة المعهدَ التفويض بتقديم بيانات حول استخدام الخدمات الطبية في الخطوط الأمامية في العيادات وغرف الطوارئ في جميع أنحاء مقاطعة كيبيك.
وعليه، يُفترض على هذه المعلومات تغذية المفاوضات المتعلقة بأجور وتنظيم رعاية الممارسين العامين التي بدأت في الأشهر الأخيرة.
ومع ذلك، في تقرير نُشر يوم الأربعاء، لاحظ فريق من المعهد الوطني للتميز في الخدمات الصحية والاجتماعية (INESSS) عدم المساواة في توفير الرعاية الطبية لـ 2,1 مليون كيبيكي لم يتم تسجيلهم لدى طبيب الأسرة في الفترة 2022-2023.
ويشير معدّو التقرير إلى أن من بين هؤلاء الأيتام، يعاني ما يقرب من 500 ألف فرد من مشاكل صحية كبيرة أو معتدلة في ملفهم الصحي. هؤلاء هم المرضى الذين يعانون، على سبيل المثال، من حالات معقدة أو مزمنة مثل السرطان أو اضطراب الصحة العقلية أو أمراض القلب والأوعية الدموية أو مرض السكري.
وتجدر الملاحظة أنه وحتى عندما يكون لدى هؤلاء ملف صحي مماثل، يراجع الأشخاص غير المسجلين العيادات بشكل أقل من أولئك المسجلين لدى طبيب الأسرة (نحو ثلاث مرات كحد وسطي) ويتجهون إلى غرفة الطوارئ في كثير من الأحيان.
في المتوسط، يزور جميع سكان كيبيك الطبيب في العيادة أو غرفة الطوارئ مرتين سنوياً. وتبين ان 40% من الزيارات هي لأشخاص لديهم ملف صحي.
وقالت الدكتورة إيزابيل سامسون، المديرة الطبية للتقييم والدعم لتحسين ممارسات الخطوط الأمامية، إنها دراسة استكشافية لكن التسجيل لدى طبيب الأسرة له تأثير كبير جدًا على استخدام الرعاية والخدمات والوصول إليها.
22.2°