كشفت بيانات هيئة الإحصاء الكندية، اليوم الخميس، اتساعَ العجز التجاري الكندي في أبريل/ نيسان الماضي، إلى أعلى مستوياته على الإطلاق، مسجلاً 7.1 مليار دولار، بعدما كان قد بلغ 2.3 مليارات دولار في مارس/آذار، وذلك نتيجةَ تراجعِ الطلبِ على السلع الكندية من الولايات المتحدة بسبب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.
وأظهرت البيانات أن الصادرات إلى بقية العالم شهدت ارتفاعاً، لكنها لم تُعوضْ الانخفاضَ الكبير في الصادرات إلى الولايات المتحدة، التي تقلّصت بنسبة 15.7 %، وهو ثالثُ انخفاضٍ شهري على التوالي.
وتراجعت الصادرات الإجمالية بنسبة 10.8 % في أبريل/نيسان لتصل إلى 60.4 مليارات دولار، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله منذ يونيو/حزيران 2023.
وفي التفاصيل، انخفضت صادرات المركبات وقطع الغيار بنسبة 17.4 % على وجه الخصوص. أما صادرات السلع الاستهلاكية فقد تراجعت بنسبة 15.4 %، في حين انخفضت صادرات المنتجات الطاقية بنسبة 7.9 %.
وتراجعت الواردات الإجمالية بنسبة 3.5 % في أبريل/نيسان لتستقر عند 67.6 مليارات دولار. كما انخفضت واردات المركبات وقطع الغيار بنسبة 17.7 %، في حين تراجعت واردات الآلات والمعدات والقطع الصناعية بنسبة 9.5 %.
أما من حيث القيمة الحقيقية، فقد انخفضت الصادرات الإجمالية بنسبة 9.1 % في أبريل/نيسان، بينما تراجعت الواردات بنسبة 2.9 %.
23.2°