كشف المراجع العام في كيبيك VGQ، في تقرير نُشر اليوم الخميس، وقُدِّم من قبل رئيسة الجمعية الوطنية، ناتالي روا، أن نحو نصف سكان المقاطعة لا يزالون محرومين من خدمات المستجيبين الأوائل، مشيرًا إلى أن ما يعادل 70% من البلديات لم تكن تستفيد من تلك الخدمات في سبتمبر/أيلول 2024، فيما أكد أن هؤلاء غالبًا ما يصلون إلى موقع الطوارئ قبل المسعفين، مما يُسهم في “خفض عدد الوفيات” و”الحد من مخاطر المضاعفات طويلة الأمد”.
وذكّر المراجع العام أن قانون خدمات ما قبل الاستشفاء الطارئة ينصّ على أن “صحة كيبيك”، التي كانت تُعرف سابقًا بـ CISSS وCIUSSS، ملزمة باتخاذ التدابير اللازمة لدعم إنشاء خدمات المستجيبين الأوائل ضمن نطاق كل مؤسسة تابعة لها. ولتحقيق ذلك، يجب على الهيئة التوصل إلى اتفاق مع البلديات المعنية ومواكبتها في تنفيذ هذه الخدمات، كما جاء في التقرير.
وأورد التقرير أن الأمر ليس كذلك في كثير من الأحيان، موضحًا أنه في سبتمبر/أيلول 2024، لم تكن 773 بلدية من أصل 1102 في كيبيك (أي ما يعادل 70٪ منها) تستفيد بعد من خدمة المستجيبين الأوائل، كما يشير إلى ذلك المراجع العام في كيبيك . وتضم هذه البلديات، حسب ما جاء في التقرير، 4.4 ملايين نسمة، أي ما يقارب نصف سكان المقاطعة.
ولفت المراجع العام إلى أن اللجنة الوطنية لخدمات ما قبل الاستشفاء الطارئة كانت قد أوصت، في العام 2014، باتخاذ تدابير تجعل من وجود المستجيبين الأوائل أمرًا إلزاميًا في جميع أنحاء المقاطعة، إلا أن عدد البلديات التي تعتمد هذه الخدمة لم يشهد أي تطور يُذكر خلال السنوات العشر الماضية.
وتعمل حاليًا كلّ من وزارة الصحة MSS، وصحة كيبيك، واتحاد البلديات UMQ، والاتحاد الكيبيكي للبلديات FQM، على إعداد اتفاق بهذا الخصوص، غير أنهم، وفق آخر المستجدات، لم ينجحوا بعد في التوصّل إلى تفاهم بشأن كيفية تمويل هذه الخدمة.
وذكر التقرير أن حكومة فرانسوا لوغو تهدف إلى رفع نسبة سكان كيبيك المستفيدين من خدمات المستجيبين الأوائل من 50٪ إلى 80٪ بحلول العام 2028، كما تسعى وزارة الصحة إلى أن تستفيد 75٪ من بلديات كيبيك من خدمات المستجيبين الأوائل بحلول العام 2030، وفقًا للتقرير ذاته.
23.2°