مواطنة من أكتون فيل في مونتيريجي تواجه تحديًا مرهقًا للحصول على موعد مع طبيبها، إذ تطلب منها ذلك أكثر من 813 محاولة اتصال على مدار أربعة أسابيع لتحقيق هذا الهدف. تعاني إميلي فافرو من مشاكل في الصحة النفسية، مثل الاكتئاب والقلق، وهي بحاجة لرعاية طبيبها الشخصي نظرًا للعلاقة الخاصة التي بُنيت على الثقة والتفهم، مما يجعل استشارة طبيب آخر غير واردة بالنسبة لها.
بدأت محنتها عندما حاولت الاتصال بأول محاولة صباح يوم الإثنين لحجز موعد عبر الجمعية التعاونية للتضامن الصحي في أكتون، لتكتشف أن الوصول إلى الخط الهاتفي أصبح تحديًا بحد ذاته. كانت خطوط الهاتف إما مشغولة أو تُقطع بعد دقائق من الانتظار، ومع كل محاولة باءت بالفشل، تتزايد مشاعر الإحباط لديها. في إحدى المرات، استغرقت 353 محاولة لتصل في النهاية إلى موظفة الاستقبال، لكنها أخبرتها أن المواعيد مكتملة لهذا اليوم.
رغم الانتكاسات، استمرت فافرو في المحاولة، وفي الأسبوع التالي قامت بأكثر من 200 محاولة دون جدوى. وفي النهاية، لجأت إلى منصة Rendez-vous santé Québec على أمل أن تجد موعدًا مع طبيب آخر، ولكن لم يكن هناك حلاً متاحًا في أنحاء المقاطعة. استغرقت منها هذه العملية 813 محاولة خلال أربعة أسابيع قبل أن تحصل على موعدها المنتظر.
تشير فافرو إلى شعورها بالإحباط لأن لديها طبيب أسرة، ومع ذلك تجد صعوبة بالغة في الحصول على موعد ، حيث طالت فترة انتظارها بشكل مفرط وغير مقبول، وهو ما يعكس تحديات أوسع في نظام الرعاية الصحية الحالي.
وفي هذا السياق، أكد مكتب وزير الصحة في كيبيك، كريستيان دوبي، أن أولويته القصوى تتمثل في تبسيط الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية للمواطنين.
21.1°