شهدت أوتاوا استياء بعض المسؤولين الفدراليين بسبب زيارة رؤساء وزراء المقاطعات والأقاليم الكندية للبيت الأبيض أمس الأربعاء، بفضل خدمات أحد جماعات الضغط المقربين من أحد أبناء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما كلّف 85 ألف دولار أمريكي شهريًا، وفقًا للاتفاقية الموقعة في بداية فبراير/شباط، والتي حصلت هيئة الإذاعة الكندية على نسخة منها.
وذكرت هيئة الإذاعة أن الشخص المعني يُدعى تشارلز “تشيس” ماكدويل، وهو شريك رئيسي في شركة Checkmate Government Relations للعلاقات العامة، ومقرها ولاية كارولاينا الشمالية ومتخصصة في الشؤون الحكومية الأمريكية. ويُعتقد أن ماكدويل صديق مقرب من ترامب الابن وأحد رفاقه في رحلات الصيد، وفقًا لصور نُشرت على حساب ترامب الابن على فيسبوك.
وكان رئيس وزراء إقليم يوكون، رانج بيلاي، هو من اقترح اسم ماكدويل على نظرائه الكنديين. وخلال مؤتمر صحفي في واشنطن اليوم الخميس، قال بيلاي إنه تعرّف على جماعة الضغط هذه بعد لقاء جمعه مع نجل الرئيس ترامب في ديسمبر/كانون الأول الماضي في كارولاينا الشمالية.
وأشارت الوثيقة، التي تم توقيعها في 3 فبراير/شباط الحالي بين ماكدويل ولوريتا أونور، الأمينة العامة للمجلس الفدرالي، إلى أن مدة الاتفاقية لم تُحدد. ومع ذلك، أكدت أونور لهيئة الإذاعة الكندية أن العقد يمتد لشهر واحد فقط، وهو شهر فبراير/ شباط الحالي
وبموجب الاتفاق، فإن الرسوم الأساسية المطلوبة لخدمات Checkmate Government Relations تبلغ 85 ألف دولار أمريكي شهريًا، أي ما يعادل نحو 120 ألف و800 دولار كندي. وأوضحت الوثيقة أن هذه الرسوم تم دفعها من قبل الأمانة العامة للمجلس الفدرالي، التي يتم تمويلها من قبل رؤساء وزراء المقاطعات والأقاليم وفقًا لنسبة سكان كل منها.
ووفقًا لما ذكرته أونور في بيان مكتوب لهيئة الإذاعة، تم التعاقد مع Checkmate Government Relations بشكل مؤقت للمساعدة في ترتيب لقاءات في واشنطن خلال الشهر الحالي. وتُلزم الاتفاقية ماكدويل بتقديم خدمات في مجال العلاقات الحكومية لرؤساء الوزراء الكنديين، تشمل تسهيل الاتصالات مع المسؤولين وصناع القرار الأمريكيين، من بين أمور أخرى.
22.2°