التزمت الحكومة الكندية الصمت بعد أن وجدت محكمة في نيويورك أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مذنب في جميع التهم الـ 34 ولا سيما في ما يتعلق بتزوير وثائق حسابية لإخفاء دفع مبلغ من المال إلى نجمة أفلام إباحية سابقة لشراء صمتها عن علاقة تقول إنها أقامتها مع ترامب، في خضم الحملة الانتخابية الرئاسية في العام 2016.
ومن المتوقع أن يمثل ترامب الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية المقبلة في نوفمبر/تشرين الثاني.
ولم يعلق مكتب رئيس الوزراء بعد على الحكم، في حين قالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي إن كندا ستعمل مع من يقود الولايات المتحدة بعد انتخابات الخريف المقبل، واضافت إن الحكومة الليبرالية عملت بالفعل بنجاح مع كل من الإدارات الجمهورية والديمقراطية.
في الماضي، قارن الليبراليون في كثير من الأحيان المحافظين الكنديين بجمهوريي ترامب واتهموا الزعيم بوالييفر بممارسة سياسات وتكتيكات على النمط الأمريكي، واصفين إياه بـترامب الشمال.
ويقول المحافظون إن الليبراليين يستخدمون مثل هذه الاتهامات لمحاولة صرف الانتباه عن المشاكل الاقتصادية التي تواجه الكنديين.
21.3°