يتواجد رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو في إيطاليا للمشاركة في قمة مجموعة السبع، التي تُعقد هذا العام في منطقة بوليا. وكان وصل ترودو إلى غروتاغلي لحضور القمة التي تستمر ثلاثة أيام، وتجمع زعماء أغنى سبع ديمقراطيات في العالم: فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، كندا، واليابان.
تمثل هذه القمة فرصة حاسمة للقادة لمناقشة والعمل على أهداف مشتركة تشمل التعاون بشأن أفريقيا، وتغير المناخ، والوضع في الشرق الأوسط، ولا سيما الوضع في أوكرانيا. يخطط ترودو لعقد اجتماعات ثنائية مع العديد من نظرائه، بما في ذلك المستشار الألماني أولاف شولتز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
تعتبر أوكرانيا محور النقاشات، ولا سيما في ما يتعلق باستخدام الأصول الروسية المجمدة من أجل تقديم المساعدات المالية لأوكرانيا. يعمل وزراء مالية مجموعة السبع على اقتراح أميركي يقضي باستخراج المزيد من الأموال من هذه الأصول لدعم أوكرانيا، بما قد يصل إلى 50 مليار دولار.
بعد قمة مجموعة السبع، يسافر ترودو إلى سويسرا لحضور قمة السلام في أوكرانيا، التي تهدف إلى وضع خارطة طريق نحو السلام الدائم في هذا البلد الذي يعاني من الصراع منذ ثلاث سنوات.
تؤيد الولايات المتحدة، عبر وزيرة الخزانة جانيت يلين، أسلوباً مبتكراً لجلب الأموال اللازمة إلى أوكرانيا بسرعة. ومع ذلك، يظهر عدم التوصل إلى اتفاق نهائي التحديات التي تواجه إيجاد حل مشترك مقبول لجميع الأعضاء.
وبالتالي فإن السؤال الذي يًطرح: هل تستطيع مجموعة السبع التغلب على خلافاتها الداخلية واقتراح إجراءات منسقة وفعّالة لدعم أوكرانيا، في حين تتعامل مع العواقب القانونية والاقتصادية المترتبة على مثل هذه القرارات؟
21.3°