عودة الى السفينة الحربية الكندية التي أثارت تساؤلات حول دوافع تواجدها في ميناء هافانا إلى جانب سفينة حربية روسية.
للتذكير، شوهدت سفينة حربية كندية، وهي مارغريت بروك، راسية في ميناء هافانا إلى جانب غواصة هجومية روسية تعمل بالطاقة النووية، ما أثار تساؤلات حول دوافع تواجدها في ظل التوترات المتصاعدة بين الغرب وروسيا.
وتعتبر هذه ثالث مرة ترسل فيها كندا سفينة حربية إلى كوبا منذ الثورة الشيوعية، وتأتي في وقت قامت فيه الولايات المتحدة بإرسال سفن حربية وطائرات إلى المنطقة الجنوبية رداً على تواجد السفن الروسية.
زيارة دبلوماسية أم مناورة عسكرية؟
يقدم المسؤولون الكنديون روايتين مختلفتين لتواجد السفينة:
في الرواية الرسمية، يؤكد وزير الدفاع الكندي، بيل بلير، أن تواجد السفينة يأتي كجزء من استعراض للقوة على مستوى القارة، بهدف “الحفاظ على وجود عسكري موثوق به في البحر والجو حول قارتنا”. في حين يرجح البعض أن تكون زيارة السفينة جزءًا من مهمة مراقبة للأسطول الروسي بتنسيق مع الولايات المتحدة، مستفيدين من علاقات كندا الجيدة مع كوبا.
إنما الغموض يحيط بالدوافع الحقيقية. ويُثير تواجد السفينة الكندية في هافانا العديد من الأسئلة، خاصةً في ظل تزامنها مع تواجد السفن الروسية وتصاعد التوترات الدولية.
وتبقى الدوافع الحقيقية وراء هذه الخطوة غير واضحة، مع غياب الشفافية من قبل السلطات الكندية والأميركية.
هل تُعتبر هذه الخطوة ودّية تجاه كوبا في ظل حكمها الشيوعي، أم هي مناورة عسكرية مدروسة في خضم الصراع الدائر بين الغرب وروسيا؟*
يبقى الجواب معلقًا، تاركًا المجال مفتوحًا للتكهنات والتحليلات.
22.3°