في عام 2021، خصصت الحكومة الكندية أكثر من 600 ألف دولار للترويج لمبادراتها عبر المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي. تضمنت هذه المبادرات حملات صحية لتشجيع التطعيمات، وحملات سياحية، والترويج للفن.
قامت جهات حكومية مثل وزارة الصحة وسياحة كندا بدفع مبالغ مالية للمؤثرين لنشر منشورات ومقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي. تنوعت الشخصيات المؤثرة بين مشاهير مثل الرياضيين وحسابات أصغر تستهدف مجتمعات محددة.
تؤكد الحكومة أن استخدام التسويق عبر المؤثرين يعد وسيلة فعّالة للوصول إلى جماهير محددة ونقل الرسائل بطريقة تلقى صدى لدى الجمهور. لكن بعض الخبراء ينبهون إلى ضرورة أن تتحقق الحكومة من مصداقية أعداد متابعي المؤثرين وضمان تصنيف المحتوى المدعوم بوضوح.
تُطرح أسئلة عديدة بشأن فعالية هذا النوع من التسويق وشفافيته، بحيث تستمر الحكومة في استكشاف طرق جديدة للتواصل مع المواطنين ونشر المعلومات الهامة.
21.3°