تعمل المقاطعات الكندية، إلى جانب الحكومة الفدرالية، على تكثيف الجهود من أجل تعزيز العلاقات مع الديمقراطيين والجمهوريين الأميركيين. لاحظت لورا داوسون، المديرة التنفيذية لتحالف حدود المستقبل والخبيرة في العلاقات الكندية الأميركية، التعبئة المتزايدة من جانب المقاطعات وفريق كندا للمحافظة على علاقات متينة مع الجانب الكندي.
وقد تعرض رئيس الوزراء جوستان ترودو، الذي وصل إلى السلطة في عام 2015، لانتقادات عديدة بسبب افتقاره إلى الاستعداد لرئاسة دونالد ترامب بعد انتخابات عام 2016، وهذه المرة، تتخذ الحكومة الليبرالية نهجا أكثر استباقية. ويوجد فرانسوا فيليب شامبانييه، وزير الصناعة، وكيرستن هيلمان، السفيرة الكندية لدى واشنطن، على خط المواجهة، ما يزيد من تواتر اجتماعاتهما مع القادة الأميركيين.
تركز المقاطعات الكندية على موضوعات محددة مثل الطاقة الكهرومائية والقضايا الزراعية وسلاسل التوريد. وتعول الحكومة الفدرالية عليهم لتحديد مجالات التعاون الواعدة.
ومع مراجعة الاتفاقية بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك المقرر إجراؤها في عام 2026، فإن المخاوف كبيرة. ويؤيد المرشحان الرئيسيان للرئاسة سياسات حمائية، ما يوجد حالة من عدم اليقين بالنسبة للتجارة الكندية.
أمثلة ملموسة
قام رئيس وزراء مانيتوبا واب كينو، برفقة غاري دووير، السفير الكندي السابق لدى الولايات المتحدة، بزيارة واشنطن ونيويورك مؤخرًا من أجل تعزيز العلاقات الثنائية. من جانبه أكد جيمس راجوتي، كبير ممثلي ألبرتا لدى الولايات المتحدة، أهمية التعاون في الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وأمن الطاقة.
ويشير ديفيد باترسون، ممثل أونتاريو في واشنطن، إلى أن المعادن الأساسية في كندا لها أهمية استراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة، سواء بالنسبة للكهرباء أو لقطاعي الدفاع والتنمية الاقتصادية.
في الختام، تؤكد لورا داوسون على أهمية الأمن ككلمة رئيسية في المناقشات الكندية الأميركية، سواء في مجال الطاقة أو الشؤون المالية أو حتى القطب الشمالي.
21.3°