في تطور قانوني مثير، قرر الدكتور برايان نادلر، الذي تم تبرئته هذا الأسبوع من تهمة القتل من الدرجة الأولى والإهمال الجنائي لدوره في وفاة أربعة مرضى في مستشفى هوكزبري العام خلال جائحة كوفيد-19، رفع دعوى قضائية ضد المؤسسة الصحية التي كان يعمل بها وقت اعتقاله.
يُحمّل الدكتور نادلر المستشفى المسؤولية عن اتخاذ قرار خاطئ وتشويه السمعة من خلال إشراك الشرطة في هذه القضية. الدعوى القضائية، التي قُدمت في أبريل/نيسان 2023، تشمل أيضاً والدته سوزان إبستين وشقيقته إيريكا نادلر، ويطالبون بتعويضات تصل إلى 20 مليون دولار من مستشفى هوكزبري العام و21 موظفاً، من بينهم رئيس الطاقم الطبي ورئيس قسم الطب العام في ذلك الوقت، بتهم التشهير وإساءة استخدام الإجراءات والتآمر.
تم اعتقال الدكتور نادلر في مارس/ آذار 2021، ووجهت إليه تهم بعد وفاة أربعة مرضى تتراوح أعمارهم بين 79 و93 عاماً أثناء عمله في المستشفى. واتهم بإعطاء جرعات زائدة من الأدوية للمرضى عمداً، مما أدى إلى وفاتهم. لطالما أعلن الدكتور نادلر براءته، مؤكداً أن المرضى توفوا نتيجة إصابتهم بفيروس كوفيد-19. يوم الثلاثاء، تمت تبرئة الدكتور نادلر من ثماني تهم، بما في ذلك أربع تهم بالقتل من الدرجة الأولى وأربع تهم بالإهمال الجنائي الذي تسبب في الوفاة.
لا يزال الدكتور نادلر يؤكد أن المستشفى شاركت في حملة تشويه متعمدة ضده، ويطالب بالعدالة والتعويض عن الأضرار ووصمة العار الشديدة والمشقة التي لحقت به وبأسرته.
أثناء مواجهة التهم الجنائية، تم تعليق ترخيص مزاولة المهنة للدكتور نادلر من قبل كلية الأطباء والجراحين في أونتاريو ولم يتمكن من العمل.
لم ترغب محامية الدكتور نادلر، جوردان جولدبلات، في التعليق على القضية بينما لا تزال المزاعم قيد النظر أمام المحكمة. كما لم ترد المستشفى على طلبات التعليق من جانب هيئة الإذاعة الكندية القسم الإنجليزي.
في ظل تبرئة الدكتور نادلر من المحكمة الجنائية، تبقى القضية المدنية التي رفعها ضد مستشفى هوكزبري نقطة محورية في النقاش حول حقوق الأطباء وواجباتهم، وأهمية توفير بيئة عمل آمنة ومهنية للعاملين في القطاع الصحي.
21.3°