في خطوة طال انتظارها، أعلنت حكومة كيبيك اليوم الجمعة عن تنفيذ مجموعة من الإجراءات لتعزيز الأمان على الطريق السريع 50. وجاء هذا الإعلان بعد وعد الحكومة في أواخر مايو/أيار بوضع خطة شاملة لجعل الطريق أكثر أمانًا.
وعليه أعلنت نائب رئيس الوزراء ووزيرة النقل والتنقل المستدام، جينيفييف جيلبو، بالإعلان عن هذه الإجراءات التي سيتم تنفيذها في صيف هذا العام.
ووفقًا لبيان من الحكومة، سيتم زيادة الرقابة الشرطية على الطريق السريع خلال الأسابيع القادمة، خاصة في المناطق التي تعتبر الأكثر عرضة للحوادث.
كما ستُنشأ حملة توعية من قبل مؤسسة تأمين السيارات في كيبيك في منطقتي اوتاوي ولورانتيد لتحفيز المستخدمين على اتخاذ سلوكيات حضارية أثناء القيادة، والامتثال لحدود السرعة المعلنة، وتجنب المخاطر الغير ضرورية، والتوقف في حالة الإرهاق أثناء القيادة.
بالإضافة إلى ذلك، قد يتم تثبيت أجهزة رادار متنقلة بحلول نهاية العام في ممر الطريق السريع 50، حسبما أشارت الحكومة.
وردًا على العديد من طلبات المسؤولين المحليين، أعلنت حكومة كيبيك أيضًا أنه سيتم إجراء دراسة للطرق المتواصلة لمسافة 87 كيلومترًا بين لانج-غارديان وميرابيل لتحديد المواقع التي يمكن فيها تركيب حواجز لفصل المسارات، ولتقييم ما إذا كان هناك حاجة لإضافة إنارة على الطريق السريع.
تأتي هذه الإعلانات في وقت شهدت فيه طريق غي لافلور عدة حوادث اصطدام مميتة في الأشهر الأخيرة، وقد تسبب حادث آخر في وفاة ثلاثة أشخاص في 20 مايو الماضي.
21.1°