أعلن الرئيس والمدير التنفيذي لشركة إيفا تكنولوجيز المتخصصة في الأمن السيبراني، إريك بارنت، لصحيفة لو جورنال دو مونتريال، انتهاء العضوية المجانية في إكويفاكس، والتي كان من حق ضحايا سرقة البيانات في ديجاردان الحصول عليها لمدة 5 سنوات، وذلك في 20 يونيو/حزيران الماضي، وهو التاريخ الذي شهد الذكرى السنوية الخامسة للسرقة الهائلة للبيانات في ديجاردان، وفي الوقتِ نفسه انتهاء العضوية في إكويفاكس.
وأوضح بارنت أنّ خدمة إكويفاكس قدّمت للمستفيدين “تنبيهًا” في حال سرقة الهوية أو تسرب البيانات، كما هو الحال مع ديجاردان، ومع ذلك “لم يكن يوجد قدر كبير من الحماية”، على حدّ تعبيره.
على سبيل المثال، إذا قام شخص بفتح حساب بنكي جديد أو طلب ائتمان باسمك، تحصل تلقائيًّا عملية إدخال المعلومات في ملفك. لذلك، أتاحت خدمة إكويفاكس إرسال تنبيه عبر البريد الإلكتروني أو في ملف عبر الإنترنت.
ومع ذلك، يشير السيد بارنت إلى أنه من “الصعب” إزالة هذا الإدخال من ملفك، حيث قد يستغرق الأمر بين 6 أشهر إلى عام لإكمال هذه العملية. ويجب على العميل الاتصال بإكويفاكس وإثبات أنه لم يقم بتفويض الائتمان الجديد. وقال: “أثناء سرقة الهوية، يكون هناك تأثير على درجة الائتمان ولا يمكن لشركة إكويفاكس المساعدة في هذا السياق”.
وأعرب بارنت عن أسفه لأن الحماية الوحيدة التي يحق لسكان كيبيك الحصول عليها في هذا النوع من المخاطر هي إكويفاكس.
باختصار، بالرغم من أن خدمة إكويفاكس قد قدمت بعض الطمأنينة للضحايا، فإن فعاليتها كانت محدودة في تقديم الحماية الكاملة والضرورية ضد تداعيات سرقة الهوية وتسريب البيانات. هذا يجعل من الضروري البحث عن حلول أكثر شمولية وقوة لحماية البيانات الشخصية في المستقبل.
21.1°