أشارت الإحصاءات الحديثة إلى انخفاض كبير في عدد جرائم القتل في كندا. ويمكن أن يُعزى هذا الاتجاه إلى عدد من العوامل المحتملة، مثل سياسات الوقاية الأكثر فعالية، وتحسين إنفاذ القانون، والمبادرات المجتمعية الرامية إلى الحد من العنف. ويمثل هذا الانخفاض في جرائم القتل بصيص أمل في المشهد الكئيب لجرائم العنف في كثير من الأحيان.
على الرغم من انخفاض عدد جرائم القتل، إلا أن حجم الجريمة وخطورتها كما يقاس بمؤشر خطورة الجريمة قد ارتفع للعام الثالث على التوالي في كندا.
وفقًا للبيانات التي جمعتها مؤسسة الإحصاءات الكندية، ارتفع مؤشر خطورة الجريمة بنسبة 2% في عام 2023.
في العام الماضي، وقع 778 شخصًا ضحية لجرائم القتل في كندا، أي أقل بـ 104 أشخاص عن عام 2022.
وقد ارتكبت الغالبية العظمى من جرائم القتل هذه، 78%، بسلاح ناري، وغالبًا ما يكون مسدسًا.
ربع جرائم القتل (22%) كانت مرتبطة بالعصابات.
وعلاوة على ذلك، كانت نسبة النساء اللاتي قُتلن على يد أزواجهن أو شركائهن الحميمين (31 في المائة) أعلى بخمسة أضعاف تقريباً من نسبة الرجال الذين قُتلوا على يد زوجاتهم أو شريكاتهم (6 في المائة).
زادت جرائم الكراهية التي أبلغت عنها الشرطة بنسبة 32% في عام 2023، حيث بلغ عددها 4,777 جريمة.
وتعزى هذه الزيادة إلى جرائم الكراهية التي تستهدف الدين أو التوجه الجنسي، مما يدل على تزايد التوترات المجتمعية والتحيزات.
بينما يعكس انخفاض جرائم القتل في كندا تقدماً في بعض الجوانب الأمنية، فإن الزيادة في الجرائم العنيفة الأخرى تشير إلى تحديات جديدة تتطلب استراتيجيات أمنية واجتماعية متجددة. من الضروري أن تتخذ السلطات خطوات فعالة لمعالجة هذه القضايا من أجل تعزيز السلامة العامة وضمان استقرار المجتمع.
21.3°