شهد مطار مونتريال الدولي، مساء أمس الخميس، تظاهرة جديدة من قبل مجموعة صغيرة من الناشطين البيئيين. وهم قاموا، هذه المرة، برش الطلاء على النوافذ الخارجية للمطار.
حوالى الساعة السادسة مساءً، توجهت قوات الشرطة إلى مكان الحادث لدعم أمن المطار. وأكدت الشرطة أن رجلاً يبلغ 25 عاماً وامرأة تبلغ 29 عاماً اعتُقلا على خلفية هذه الأعمال التخريبية، ثم أُطلق سراحهما بكفالة.
من جهتها، أكدت إدارة المطار أن هذه الاحتجاجات لم تؤثر على سير العمل بالمطار. وأضافت الإدارة أنها على الرغم من احترامها لحق التعبير، إلا أنها تعتبر تخريب الممتلكات العامة أمراً غير مقبول.
يأتي هذا الحادث بعد يوم واحد فقط من احتجاجات مماثلة في المطار نفسه، حيث قام ناشطون بيئيون مطالبون بوقف جميع مشاريع الوقود الأحفوري الجديدة بتعطيل حركة المرور في المطار.
أعلنت مجموعة “الجيل الأخير” مسؤوليتها عن هذه الاحتجاجات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذه الأعمال تأتي في ظل الكوارث الطبيعية التي يشهدها العالم، مثل حرائق الغابات، محذرة من مخاطر استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري.
وشهدت مطارات أوروبية عدة احتجاجات مماثلة خلال اليومين الماضيين. ففي ألمانيا، ألغيت 270 رحلة جوية في مطار فرانكفورت بعدما اقتحم ناشطون بيئيون المطار.
كما شهدت فنلندا والنرويج وسويسرا وإسبانيا احتجاجات مماثلة.
21.3°