أعرب مكتب سلامة النقل في كندا عن قلقه بشأن الثغرات في استعداد كندا للطوارئ البحرية، والتي قد تمثل حسب رأيه خطراً على السفن، والبيئة، وكذلك على الصحة والسلامة العامة.
نشرت الهيئة الفدرالية اليوم الأربعاء تقرير تحقيق حول تسرب أكثر من 100 حاوية، وحدوث حريق على متن السفينة Zim Kingston الذي وقع في بريتش كولومبيا في أكتوبر/تشرين الأول عام 2021.
وأشار التقرير إلى أن الحادث أثار تساؤلات حول مدى توفر وقدرة الموارد الكندية للتعامل مع حالات الطوارئ.
من جانبه، أكد مكتب سلامة النقل أن كندا ليس لديها خطة للاستجابة للأحداث التي تتضمن مواد ضارة غير النفط، ويطالب بإعداد دليل شامل للتعامل مع السفن في البحار المضطربة، وخاصة فيما يتعلق بخطر التمايل.
وأشار التقرير إلى أن كندا، على عكس الولايات المتحدة، لا تطلب من السفن خطط طوارئ مسبقة لمكافحة الحرائق أو الإنقاذ البحري، وأن خفر السواحل الكندي لا يشارك مباشرة في عمليات إطفاء الحرائق.
أكد التقرير أن الحكومة الكندية تخطط لإنشاء نظام موحد للاستجابة لجميع حوادث التلوث البحري، وأن وزارة النقل الكندية تعمل على وضع لوائح لتعزيز متطلبات الإستعداد للطوارئ. يشمل ذلك توفير خدمات مكافحة الحرائق والإنقاذ، وإنشاء منصب متخصص يمكنه العمل مع الوزارات الفدرالية والجهات الأخرى لإدارة الحوادث.
وبحسب التقرير، فإن هذه التغييرات قد تستغرق حتى أربع سنوات لتطبيقها. من بين 109 حاوية فقدت من سفينة Zim Kingston ، تم استعادة أربع حاويات فقط. ويشير مكتب سلامة النقل إلى أن تحقيقاً تحت الماء حدد موقع 29 حاوية في قاع المحيط في يوليو/تموز 2023.
هذا ويواصل السكان المحليون في جزيرة فانكوفر إزالة الحطام من الشواطئ منذ سنوات، بما في ذلك أجزاء من المكانس الكهربائية، وخوذات الدراجات، والمبردات، وقطع السجاد، التي يبدو أنها جاءت من حاويات Zim Kingston.
23.1°