تزايد استهلاك الكوكايين بين الشباب في كندا، ما يثير قلق الخبراء والعاملين في المجال الصحي. وفقًا لأحدث استطلاع كندي حول الكحول والمخدرات، أظهرت البيانات أن واحدًا من كل عشرة شباب في العشرينات من العمر قد استهلك الكوكايين خلال العام الماضي. يعبر العديد من المتخصصين عن مخاوفهم من أن تكون هذه النسبة قد زادت بشكل ملحوظ خلال العقد الماضي.
العديد من الشباب يرون الكوكايين كدواء أقل خطورة مقارنة بمواد أخرى مثل “سبيد” أو “زانكس”، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الترويج الإعلامي. كما أن جائحة كورونا ساهمت في زيادة استهلاك المخدرات بسبب العزلة الاجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت الجرائم المرتبطة بالكوكايين في كندا بشكل كبير منذ عام 2010.
يعتبر البعض أن الكوكايين جزءًا من نمط حياة مرتبط بالحفلات وزيادة الإنتاجية، لكن هذا التصور يساهم في تطبيع استهلاكها بين الشباب، ما يؤدي إلى مشاكل صحية واجتماعية خطيرة.
22.2°