أجبر ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في جميع أنحاء مقاطعة كيبيك خاصة في نحو مئة مركز للإيواء والرعاية طويلة الأمد (CHSLD) التي تشهد تفشيًا واسعًا، الحكومة على بدء التفكير في الحملة القادمة للتطعيم.
وتماما مثل العام الماضي، قد يتم تنسيق توزيع اللقاح مع لقاح الإنفلونزا.
علما أن معدل الإصابة بالفيروس بلغ 21.4% في الأسبوع الذي يبدأ في 18 أغسطس/آب، مع 1,175 اختبارًا إيجابيًا من أصل 5,431 اختبارًا تم استلامها، وفقًا لبيانات معهد الصحة العامة في كيبيك (INSPQ).
وعلى الرغم من زيادة حالات الاستشفاء، فإنها لا تزال بعيدة عن الوصول إلى المستوى الذي كان قد لوحظ في ذروة الجائحة.
وأشار وزير الصحة في كيبيك، كريستيان دوبي، إلى أن كيبيك طورت ما يسمى بالتحصين المجتمعي، أي أن السكان محميون بشكل أفضل بفضل وجود اللقاحات.
ووفقًا له، من المتوقع أن يقدم المدير الوطني للصحة العامة، الدكتور لوك بوالو، تحديثًا حول التطعيم في الأسابيع المقبلة.
أما في الوقت الحالي، تبقى التوصيات كما هي من العام الماضي، وهي عدم الاستعجال للحصول على لقاح إذا أصيب الشخص مؤخرًا بكوفيد، إنما من الأفضل الانتظار حتى حملة التطعيم هذا الخريف.
وأوضح الدكتور إتيان راسين، طبيب استشاري في INSPQ، أن هذه الحملة ستستخدم لقاحًا أكثر ملاءمة لأشكال الفيروس المنتشرة حاليًا. مشددا على التوصيات بضرورة حصول الأشخاص الذين هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض خطيرة على اللقاح هذا الخريف.
20.2°