أوقفت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) دعم الإقامات المؤقتة في باكستان للأشخاص الذين يتقدمون عبر برنامج الهجرة الخاص بالأفغان الذين عملوا لدى الحكومة الكندية أو القوات المسلحة.
وتم تقديم تدابير خاصة للأفغان الذين يحاولون الانتقال إلى كندا من قبل الحكومة الفدرالية في صيف 2021، بعد أن استولت حركة طالبان على السلطة وأجبرت العديد من الموظفين السابقين للحكومات الغربية على الهرب أو الاختباء.
كما بدأت الحكومة الفدرالية في تغطية تكاليف الإقامة للأفغان الذين عبروا إلى باكستان أثناء انتظارهم لمعالجة طلباتهم.
من جانبها، قالت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية في بيان اعلامي لهيئة الإذاعة الكندية ان توفير الإقامة المؤقتة في باكستان للأشخاص ضمن مبادرة إعادة توطين الأفغان كان إجراءً استثنائيًا مؤقتًا، إذ كانت هناك حاجة إلى الإقامات المؤقتة بسبب الوقت الذي استغرقه معالجة العدد الكبير من الطلبات، بالإضافة إلى التحديات التشغيلية في باكستان.
أفادت دائرة الهجرة أيضًا أنه تم انفاق 21.8 مليون دولار على إقامة المتقدمين في 2022-2023، و20 مليون دولار أخرى في 2023-2024.
وقالت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) إنها وبينما ستواصل دفع تكاليف الإقامة للأفغان الذين هم بالفعل في مرحلة المعالجة، فقد أخبرت أي شخص بدأ طلبًا بعد 30 يونيو/حزيران أنه لن يكون له حق الوصول إلى الإقامة المدعومة إلا إذا كان من الحالات الطارئة والضعيفة.
في الوقت نفسه، قال المهاجرون الذين نظموا مظاهرة يوم الخميس الماضي في إسلام آباد ضد ما يسمونه بعملية الهجرة البطيئة للغاية في بيان إعلامي إنهم قد ينفذون إضرابًا عن الطعام إذا لم يروا تحسينات قريبًا.
ودعوا الحكومة الكندية، بما في ذلك وزيرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية، إلى مراجعة طلباتهم بشكل عاجل ومعالجة التأخيرات والرفض المستمرين.
جدير بالذكر أن حوالي 53,600 أفغاني قد جاءوا إلى كندا منذ أغسطس/آب 2021.
21.3°