أعلن زعيم حزب المحافظين، بيار بوالييفر، يوم أمس الخميس أنه في حال انتخابه، سيقوم بتقليص معدل النمو السكاني في كندا، مدعياً أن الحكومة الليبرالية برئاسة جوستان ترودو قد “دمرت نظام الهجرة” في البلاد. وأكد بوالييفر أن تقليص عدد الوافدين هو الحل للحفاظ على برنامج الهجرة الذي كان يحظى بدعم واسع النطاق.
خلال حديثه مع الصحافيين في مقر البرلمان، أشار بوالييفر إلى أن الهجرة لم تكن قضية مثيرة للجدل قبل انتخاب ترودو، ولكن الزيادة الكبيرة في عدد الطلاب الدوليين والعمال الأجانب ذوي الأجور المنخفضة قد أفسدت “التوافق الاجتماعي العابر للأجيال” حول فوائد جلب المزيد من الناس للعيش في كندا.
وأضاف زعيم المعارضة الرسمية أن حكومته المستقبلية ستربط معدل النمو السكاني بمستوى أقل من عدد المنازل الجديدة التي يتم بناؤها، مع أخذ عوامل مثل الوصول إلى الرعاية الصحية وفرص العمل في الاعتبار. ومع ذلك، لم يحدد بوالييفر العدد الدقيق للمقيمين الدائمين أو المقيمين غير الدائمين، مثل العمال المؤقتين والطلاب الدوليين واللاجئين، الذين سيتم قبولهم في عهده.
وأشار بوالييفر إلى أن الحكومة الحالية قامت بتدمير برنامج العمال الأجانب المؤقتين من خلال إسقاط عدد من اللوائح التي كانت تهدف إلى تقييد العمال الأجانب بقطاعات معينة في مناطق تعاني من انخفاض في معدلات البطالة. ورغم تأكيده على أهمية البرنامج للقطاع الزراعي، أشار إلى أنه سيعمل على منع العمال الأجانب المؤقتين في المجالات التي يأخذون فيها فرص عمل من الكنديين.
وللتذكير، كان أفاد رئيس الوزراء جوستان ترودو في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن الحكومة تدرس تقليص عدد المقيمين الدائمين الذين تقبلهم كندا كل عام، في تغيير محتمل للسياسة بعد سنوات من زيادة مستويات الهجرة تحت إدارة الحكومة الليبرالية.
22.2°