أعلن وزير النقل الفدرالي، بابلو رودريغيز، أن شركة فيا ريل لديها مهلة 30 يوماً لتحديث خطتها في إدارة الطوارئ وذلك بعد تأخير قطار الأسبوع الماضي الذي ترك الركاب عالقين لساعات دون طعام أو ماء أو مراحيض.
في رسالة موجهة إلى فيا ريل، طلب رودريغيز من الشركة تحديث خطتها بالتعاون مع هيئة النقل في كندا لوضع بروتوكول اتصالات محدث. كما طلب إجراء تحقيق مستقل في الحادث الذي أدى إلى بقاء الركاب محاصرين لمدة 10 ساعات.
وصف رودريغيز الحادث بأنه “غير مقبول” وطلب من مجلس إدارة فيا تحديد “إجراءات تصحيحية” يجب تنفيذها. يجب أن تشمل الخطة المحدثة تفاصيل حول كيفية تلبية احتياجات الركاب الأساسية مثل الماء والطعام والمراحيض، إضافة إلى خدمات أخرى مثل الوصول الموثوق إلى الهاتف والإنترنت.
كما طالب رودريغيز بأن توضح الخطة مستوى تعويض الركاب في حال حدوث أحداث مماثلة. وأشار إلى أن فيا ريل سبق أن قالت إنها تناولت هذه المشاكل بعد اضطرابات مشابهة خلال عطلات 2022، لكنه اعتبر أن الخطة السابقة “فشلت” عندما تم اختبارها الأسبوع الماضي.
أقرّت فيا ريل في بيان لها أن فترة بقاء الركاب عالقين في القطار كانت “غير مقبولة” وأعلنت أنها ستقوم بتكليف تحقيق مستقل وبدأت بالفعل في تنفيذ عدة تدابير. وأكدت الشركة أن القطار تعطل بين مونتريال وكيبيك بعد تعرضه لمشاكل ميكانيكية متتالية.
23.3°