من المتوقع أن تواجه الحياة اليومية للطلاب الدوليين في تورنتو تحديات جديدة مع اقتراب دخول قانون اتحادي حيز التنفيذ هذا الشهر، يسمح للطلاب بالعمل لمدة تصل إلى 24 ساعة أسبوعياً خارج الحرم الجامعي خلال الفصول الدراسية. يأتي هذا القرار بعد انتهاء الإعفاء المؤقت الذي سمح للطلاب بالعمل لساعات أطول خلال جائحة كوفيد-19.
وزير الهجرة مارك ميلر الكندي أكد أن هذا القرار يهدف إلى تحقيق التوازن بين الدراسة والعمل، لضمان تركيز الطلاب الدوليين على دراستهم مع توفير فرصة للعمل لتغطية بعض تكاليفهم. ومع ذلك، يعبر الطلاب عن قلقهم من أن هذا الحد الجديد سيؤدي إلى صعوبة تغطية نفقات المعيشة في مدينة تعد من بين الأغلى في العالم.
نيفا فاثارفكار، طالبة دولية في تورنتو، كانت تعمل لمدة 40 ساعة أسبوعياً قبل دخول القرار الجديد حيز التنفيذ. قالت نيفا إنها اضطرت لتقليص نفقاتها والانتقال للعيش مع زملاء آخرين لتوفير المال. واضافت: “مع الإيجارات المرتفعة وأسعار المواد الغذائية، سيكون من الصعب جداً التكيف مع هذا الوضع“.
من جانبها، رأت ديبا ماتو، المديرة التنفيذية والمحامية في عيادة باربرا شليفر التذكارية، أن العديد من الطلاب الدوليين يعتمدون على العمل لساعات إضافية لتغطية نفقاتهم، مشيرة إلى ضرورة وجود هيكلية تراعي العدالة في هذا السياق.
وعلى الرغم من أن القرار الجديد يهدف إلى دعم الطلاب في تحقيق النجاح الأكاديمي، يطرح بعض الأكاديميين تساؤلات حول مدى تأثير هذا الحد على جودة التعليم. يقول البروفيسور موشي لاندر، أستاذ الاقتصاد بجامعة كونكورديا، إن 24 ساعة عمل في الأسبوع قد تؤثر سلباً على قدرة الطلاب على التركيز على دراستهم.
22.3°