أعلنت دائرة الادعاء العام في نوفا سكوشا اليوم الاثنين أن أحد مرتكبي الجرائم الجنسية الذي فر من كندا في عام 2022 قد تم تسليمه من إيطاليا لقضاء الفترة المتبقية من عقوبته في كندا.
أُدين بسام الراوي في آب/أغسطس 2020 بالاعتداء الجنسي على امرأة من هاليفاكس. تقول دائرة الادعاء العام في نوفا سكوشا إنه فر من كندا بعد أن طلب الإذن باستئناف إدانته ومُنح الإفراج عنه بكفالة في انتظار المزيد من الإجراءات.
تضمنت شروط إطلاق سراحه الاستمرار في العيش في أوتاوا، لكن السلطات اكتشفت في أيار/مايو 2022 أنه غادر إلى مونتريال، حيث انضمت إليه زوجته وابنه البالغ من العمر سنة واحدة، قبل أن يفر إلى العراق.
تم احتجاز الراوي أخيرًا في إيطاليا في أيلول/ سبتمبر 2023 وأعيد إلى كندا يوم الخميس الماضي، بعد أن قدّم استئنافًا ضد أمر التسليم الصادر عن السلطات الإيطالية دون جدوى.
وتشير السلطات إلى أن إجراءات تسليم المجرمين من هذا النوع تستغرق عادةً عدة سنوات، لكن دائرة الادعاء العام للتاج تقول إن هذه القضية تم تسريعها بفضل مستوى استثنائي من التعاون الدولي.
وكتبت جينيفر ماكليلان من دائرة النيابة العامة للتاج : ”إن النجاح في تسليم بسام الراوي في أقل من عام يعد إنجازًا رائعًا“.
وأشارت إلى تعاون شرطة هاليفاكس الإقليمية ودائرة الإصلاحيات الكندية ومجموعة المساعدة الدولية في وزارة العدل الفدرالية.
21.1°