كشف استطلاع أجرته شركة Pallas Data ، بتكليف من زعيم حزب المحافظين إيريك دوهام، أن معظم الكيبيكيين يعارضون وضع حد لعملية بيع المركبات التي تسير على البنزين او الهجينة منها وذلك بحلول عام 2035.
وفي الواقع، أعرب 59% من المشاركين في الإستطلاع عن معارضتهم الشديدة للائحة التي أصدرتها حكومة لوغو في مقاطعة كيبيك هذا الصيف.
في المقابل، أيَّد 30% فقط منهم القرار، بينما رفض 10% الإجابة عن الأسئلة.
وكشف حزب المحافظين في كيبيك (PCQ) عن هذه البيانات عشية العودة إلى البرلمان يوم الثلاثاء. قامت شركة Pallas Data باستطلاع رأي 1,191 شخصًا تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أكثر ويعيشون في مقاطعة كيبيك.
ومن المثير للدهشة أن أغلبية ناخبي حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك (63%) يعارضون هذا الإجراء.
وقال زعيم حزب المحافظين إريك دوهام في بيان صحفي: “حتى بين ناخبي حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك CAQ، فإن الرفض أقوى، وهو يثبت أن الحكومة منفصلة تمامًا عن قاعدتها”.
وفي الواقع، استجاب مؤيدو حزب التضامن في كيبيك فقط بشكل إيجابي، على الرغم من أن ذلك جاء بنسبة محدودة إذ قال 54% من المستطلعة آراؤهم إنهم يؤيدون هذا الإجراء.
ويقف الناخبون المحافظون بقوة في معسكر المعارضة، حيث يعارض 90% منهم حظر المركبات التي تسير على البنزين أو الهجينة وذلك بحلول عام 2035.
ووفقًا للاستطلاع، تبقى سيارات البنزين الخيار المفضل للمستطلعة آراؤهم في ما يتعلق بشراء سيارتهم القادمة (33%)، علماً أن السيارات الهجينة والكهربائية بنسبة 100% هي الخيار التراكمي للأغلبية، أي بنسبة 49% من الذين شملهم الإستطلاع.
كما أُجري الاستطلاع من خلال الاستجابة الصوتية التفاعلية عبر المكالمات إلى الهواتف الأرضية والمحمولة. وتم ترجيح الإجابات وكان هامش الخطأ 2.8% تقريباً، عند مستوى ثقة 95%.
22.2°