أكدت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي، في مؤتمر صحفي على هامش المؤتمر الحزبي الليبرالي الكندي في بريتش كولومبيا اليوم، أنه لن يتم إرسالُ أي سلاح أو أحد مكونات الأسلحة المصنعة في كندا إلى قطاع غزة، الذي يتعرض لقصفٍ متواصل من قبل الجيش الإسرائيلي منذ عام تقريبا.
وقالت إن حكومتَها لن تسمحَ بإرسال أسلحة كندية بشكل غير مباشر إلى إسرائيل، مشيرة بشكل خاص إلى الولايات المتحدة التي وافقت مؤخّرًا على بيع مجموعة من الأسلحة لإسرائيل بقيمة إجمالية قدرها 20 مليار دولار أمريكي، بما في ذلك عقدٌ ببيع ذخيرة مصنوعة في كيبيك تُقدّر قيمته بـ 61.1 مليون دولار أمريكي. ويتضمن العقد تسليمَ 50 ألف قذيفة هاون إلى إسرائيل من تصنيع شركة يقع مكتبها الرئيسي ومصنعها في ريبونتيني في كيبيك.
وأشارت جولي إلى أنه منذ 8 كانون الثاني/ يناير الماضي، لم يتم إصدار أي تصاريح جديدة لشحن الأسلحة أو مكونات الأسلحة إلى إسرائيل، قائلة إنها طلبت من وزارتها إجراء مراجعة وفحص لكل ما هو موجود في ما يتعلق بتصاريح التصدير الحالية. وأضافت: “لقد قمت هذا الصيف بتعليق حوالي 30 تصريحًا قائمًا لإسرائيل”.
وباستثناء الولايات المتحدة، فإن إسرائيل هي الدولة التي حصلت على أكبر عدد من تراخيص التصدير من كندا، المستخدمة للسلع والتقنيات العسكرية، في العام 2023، وفقًا لتقرير نشرته وزارة الخارجية الكندية في أيار/ مايو الماضي.
22.2°