زُعم أن محققة تابعة للسلطات الأمنية في كيبيك نسيت دفترًا يحتوي على أسرار أربعة مخبرين في منزل شخص مرتبط بالجريمة المنظمة.
حصل ذلك في خضم حرب المخدرات الدائرة وفي الوقت الذي تتزايد أعمال العنف في البلاد.
وخوفًا على حياتهم بعد توزيع نسخ من محضر الشرطة، رفع المخبرون الأربعة المعنيون دعوى قضائية ضد جهاز الشرطة مقابل 2,4 مليون دولار كتعويض.
وتعتبر هذه المعلومات المزعجة كجزء من الادعاءات الواردة في دعوى قضائية مرفوعة أمام محكمة شيكوتيمي يوم الاثنين.
يذكر ان المدّعين هم أربعة مخبرين التقوا مع السلطات الأمنية في كيبيك للكشف عن المعلومات التي لديهم حول الصراعات العنيفة المستمرة منذ أكثر من عام في مناطق مختلفة.
وأكد الأشخاص الأربعة، وجميعهم من سكان ساغني، أنهم كشفوا عن “معلومات حساسة وبالغة الأهمية تتعلق بمختلف أحداث موجة الجريمة وبعض الجهات الفاعلة فيها”.
ومع ذلك، يبدو أن محققة من الشرطة التي التقت بهما نسيت دفتر ملاحظاتها في نهاية اجتماع مع شخص آخر “تم استجوابه حول أحداث معينة”. وسرعان ما بدأت نسخ من المعلومات المدوّنة تنتشر”بين المنتمين الى بيئة الإجرام”.
وكتب في الدعوى التي رفعها محامي المدَّعين دومينيك بوشار أن “الأمر بدا كما لو أن المحققة قامت بتوزيع ونشر ملصقات في جميع أنحاء العالم تظهر عليها أسماء المُخبرين وملخص المعلومات التي أبلغوها إلى قوات الشرطة”.
يذكر ان قائمة العواقب التي عاشها المخبرون الأربعة طويلة بحسب ادعاءاتهم كالخوف الدائم من إطلاق النار عليهم واستهداف أحبائهم، الحذر المفرط الخ…
بعد أن رأوا العديد من الأشخاص يسقطون تحت الرصاص أو يتم اختطافهم أو ضربهم أو تشويههم، يخشى هؤلاء إستهدافهم الآن بعد أن أصبحت هويتهم وإداناتهم معروفة ضد الجماعات الإجرامية التي كشفوا الستار عنها.
ويطالب كل من المدّعين بمبلغ 600 ألف دولار كتعويض.
22.3°