دعا زعيم حزب المحافظين، بيار بوالييفر، يوم أمس الأحد، حزبي الكتلة الكيبيكية والحزب الديمقراطي الجديد إلى إسقاط الحكومة بأسرع وقت ممكن في مجلس العموم. ورغم هذا التحدي، فإن الليبراليين يعودون إلى البرلمان واثقين من الحصول على التعاون اللازم.
وفي خطاب أمام اجتماع حزبه، اتهم بوالييفر زعيم الكتلة الكيبيكية، إيف – فرانسوا بلانشيه، بالتخلي عن الكيبيكيين لصالح الليبراليين، وهاجم زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، جاغميت سينغ، متهماً إياه بالمماطلة لتحقيق التغيير حتى يحصل على معاشه.
من جانبها، ردت النائبة عن الحزب الديمقراطي الجديد، هيذر مكفيرسون، على تصريحات بوالييفر بأنها “أكاذيب قديمة”، معتبرة أن المحافظين يحاولون التستر على خططهم لخفض الخدمات العامة.
ورغم انتهاء الاتفاق بين الحزب الديمقراطي الجديد والليبراليين، إلا أن الأخيرين لا زالوا واثقين من تجنب انتخابات مبكرة، ولا سيما مع تصريحات زعيمي الكتلة الكيبيكية والديمقراطي الجديد بأنهما سيصوّتان وفقًا لمصلحة الكنديين.
لا شك أن الأسابيع المقبلة ستشهد مزيدًا من المناورات السياسية بين الأحزاب الفدرالية، بحيث سيسعى المحافظون إلى الضغط من أجل انتخابات مبكرة بينما سيعتمد الليبراليون على استمرار الدعم في البرلمان.
22.2°