يواجه المستشار البلدي في لافال من حزب أكسيون لافال، باولو غالاتي، انتقادات حادة بعد الكشف عن استخدامه لأموال دافعي الضرائب لتغطية نفقاته الشخصية، بما في ذلك شراء ساعة أبل فاخرة بقيمة تتجاوز الألف دولار، وكريم مرطب، وأغراض أخرى من متجر كوسكو.
وأظهر تحقيق أجرته صحيفة لو جورنال دو مونتريال أن غالاتي قدّم فواتير لشراء مواد غذائية مثل الحبوب، النوتيلا، الزيوت الصحية، وحتى مسكنات الألم، مبررًا أن هذه المشتريات كانت لأغراض تتعلق بـ “اجتماعاته” مع المواطنين.
برر غالاتي نفقاته على أساس أنها تخدمه في اجتماعاته، سواء تلك التي تُجرى في مكتبه المنزلي أو عبر الإنترنت. وشملت الفواتير أيضًا نفقات لشراء أريكة قابلة للتحويل، ماكينة قهوة، ولوحات عازلة للصوت لتجهيز مكتبه المنزلي.
تثير هذه الفضيحة تساؤلات حول الرقابة على نفقات المسؤولين المنتخبين، فيما دافع غالاتي عن نفسه قائلاً إن جميع النفقات كانت ضرورية لعمله…. إنما بما يفيد كريم لليدين مسؤول منتخب وكيف يساهم في أدائه لمهامه؟
21.1°