أنكر حزب المحافظين أي صلة لهم بالمتظاهرين الذين ضايقا زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، جاغميت سينغ، هذا الأسبوع خارج مبنى البرلمان في أوتاوا، وذلك بعدما اتهمهم وزراء ليبراليون بتقديم الدعم لهذين المتظاهرين.
انتشر مقطع فيديو يوم الثلاثاء يظهر فيه رجلان يتبعان سينغ، حيث يبدو أن أحدهما يصفه بـ “الفاسد”. وفي مواجهة شجاعة، استدار سينغ وواجه الرجلين، مطالبًا بمعرفة من ألقى بالإهانة. وعندما أنكر الرجلان ذلك، وصف سينغ أحدهما بـ “الجبان” لعدم مواجهته بشكل مباشر.
وأشاد وزير الهجرة، مارك ميلر، ووزير التوظيف، راندي بواسينو، بشجاعة سينغ، وانتقدا بشدة ما وصفوه بالمضايقة غير المقبولة. واتهم ميلر زعيم المحافظين، بيار بوالييفر، بالتساهل مع هذه الجماعات، ودعاه إلى إدانة المضايقة التي يُزعم أن مؤيديه قاموا بها.
من جانبه، نفى النائب المحافظ مايكل كوبر أي علاقة له بالمتظاهرين، مشيرًا إلى أنه التقى بهم صدفة في أثناء تناوله العشاء في أحد مطاعم أوتاوا.
الجدير ذكره أن مجموعة من المتظاهرين احتشدت يوم الإثنين مع بداية الدورة الخريفية للبرلمان، وقامت بمضايقة السياسيين والموظفين والصحفيين بالقرب من مجلس العموم، ما دفع السلطات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط البرلمان.
في هذه الأثناء، علق سينغ عبر منصة X (تويتر سابقًا)، موجهًا أصابع الاتهام إلى بوالييفر، مشيرًا إلى أن سياساته تساهم في انتشار الكراهية والتحرش.
وفي ردّ لها، قالت زوجة زعيم المحافظين، أنايدا بوالييفر، إن السياسات التي دعمتها الحكومة الليبرالية هي التي أثارت غضب الناس، محملة سينغ والليبراليين مسؤولية الوضع الحالي في البلاد.
21.3°