تشهد منظمات رعاية اللاجئين في كيبيك حالة من القلق والخوف من انتهاء برنامج الرعاية واستبعاد جميع الملفات الحالية تحت المعالجة، وذلك بعد تلقيهم إشعارًا بتفسير جديد للقوانين يعطل أساليب عملهم المعتمدة منذ سنوات. وقد أعطت الحكومة حتى 20 سبتمبر/أيلول للمنظمات من أجل تقديم مبررات لإنقاذ ملفات اللاجئين.
فرانسوا ريو، رئيس لجنة استقبال اللاجئين في كيبيك، أكد في تصريحاته لصحيفة لو دوفوار قلقه العميق على مستقبل عشرات الملفات التي قد يتم رفضها، مشيرًا إلى صعوبة التواصل مع وزارة الهجرة التي تعتمد على الرسائل الإلكترونية عبر منصة أريما بدلًا من وسائل الاتصال المباشرة.
يأتي هذا التوتر بعد أن قامت وزارة الهجرة بإعادة تفسير الأحكام الخاصة بالرعاية، ما أدى إلى استبعاد بعض المنظمات المخضرمة التي تتعاون مع كفلاء مشتركين لجلب أفراد عائلاتهم إلى كندا. وترى الوزارة أن هذا الأسلوب يعادل “الربح من الرعاية”، وهو ما يعارض القانون.
من جهتها، ناشدت منظمات مثل شبكة منظمات وجماعات رعاية اللاجئين في كيبيك وزير الهجرة الجديد، جان فرانسوا روبيرج، للتدخل وشرح التأثيرات السلبية لهذه الإجراءات على العائلات اللاجئة والمستفيدة.
وتعاني المنظمات من تعقيد الإجراءات والقيود الجديدة، والتي تأتي رغم سنوات من العمل الموثوق في هذا المجال.
22.2°