شارك رئيس الوزراء الكندي، جوستان ترودو، في الدورة 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ألقى خطابًا خلال “قمة المستقبل” التي تستمر حتى 25 سبتمبر/أيلول.
وفي سياق تزايد عدم الاستقرار الجيوسياسي، أكد ترودو على أهمية الوحدة لمواجهة القضايا العالمية.
قال ترودو: “نلتقي في وقت حاسم، حيث تواجهنا تحديات تهدد أسس النظام الدولي.” ودعا القادة إلى اتخاذ موقف قوي بدلاً من الانكفاء على الذات، مشددًا على أهمية الاستثمار في الدعم الاجتماعي لتحسين مستقبل كندا.
كذلك، أشار إلى التزام كندا بمواجهة التغير المناخي من خلال تقديم 5 مليارات دولار لتمويل الجهود العالمية، وكونها أول دولة كبرى في مجال النفط والغاز تضع سقفًا لانبعاثات هذا القطاع.
ترودو، الذي يشارك في هذه القمة كعضو في مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة، أكد على التزام كندا بتحقيق أهداف برنامج 2030 العالمي، الذي يسعى إلى بناء عالم أكثر أمانًا وعدالة.
تهدف القمة التي أعلن عنها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في عام 2021 إلى إصلاح الأمم المتحدة وتعزيز التعددية، وتستمر حتى اليوم الاثنين استعدادًا لاجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة. يواجه الاتفاق معارضة من بعض الدول مثل روسيا والمملكة العربية السعودية بسبب اختلافات في بعض البنود المتعلقة بالتغير المناخي وإصلاح المؤسسات المالية الدولية.
من جهتها، أشارت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس – غرينفيلد، إلى دعم الولايات المتحدة لتوسيع مجلس الأمن الدولي ليشمل مقعدين دائمين لإفريقيا ومقعدًا جديدًا للجزر النامية.
وخلال القمة، من المقرر أن يجتمع ترودو مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا وحاكمة ولاية نيويورك كاثي هوشول. كما سيشارك في استضافة حدث مع رئيس المفوضية الأوروبية حول التغير المناخي والتصنيع المستدام.
في ختام كلمته، شدد ترودو على التزام كندا بتحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، ودعا إلى حلول يقودها الشعب الهايتي لمعالجة الأزمات الإنسانية والسياسية في هايتي.
22.2°