تواجه شركة نورثفولت، الرائدة في صنع البطاريات الكهربائية في أوروبا، تحديات كبيرة بعدما تعرض مشروع مصنعها الضخم في مونتيريجي لتأخير يصل إلى 18 شهرًا. تأسست الشركة بروح طموحة تهدف إلى السيطرة على سلسلة إنتاج البطاريات الكهربائية بأكملها، إلا أن محاولتها للتوسع السريع وافتتاح مصانع في كندا وألمانيا والسويد أدت إلى أزمات داخلية.
وفقًا للصحفي ريتشارد ميلن من فاينيشال تايمز، فقد كان من المفترض أن تركز نورثفولت على إنتاج البطاريات فقط بدلاً من محاولة السيطرة على سلسلة القيمة بالكامل. مع تباطؤ سوق السيارات الكهربائية وعدم تحقيق النمو المتوقع، بدأت الشركة في إعادة تقييم استراتيجيتها.
وقد ألغت شركة بي إم دبليو عقدًا بقيمة ثلاثة مليارات دولار مع نورثفولت هذا الصيف، ما زاد من الضغوط عليها. وفي محاولة لاحتواء الخسائر، أعلنت الشركة تعليق توسعها في مصنعها الرئيسي في شمال السويد، وبيع بعض أصولها، وتقليص أنشطة البحث والتطوير.
ورغم أن الشركة جمعت ما يقرب من 20 مليار دولار من الاستثمارات، إلا أنها بحاجة إلى تمويل جديد يُقدر بمليار دولار كندي لتجاوز أزمتها الحالية. ومع ذلك، فإن مستثمري الشركة مثل فولكسفاغن وغولدمان ساكس، وكذلك صناديق التقاعد مثل أوميرز وصندوق الودائع والاستثمار في كيبيك، لم يحددوا بعد إذا كانوا سيعيدون استثمار المزيد من الأموال. ويبقى السؤال حول استعداد كيبيك للاستمرار في دعم نورثفولت قيد النقاش.
22.2°