يبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة مدتها يومان إلى كندا اليوم الأربعاء، حيث سيستقبله رئيس الوزراء جوستان ترودو في أوتاوا. كما يتضمن جدول الزيارة توقفًا في مونتريال.
ستكون زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى الأراضي الكندية، وهي الثانية له منذ توليه منصبه، عقب مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث زارها أيضًا رئيس الوزراء ترودو في الأيام الأخيرة.
وفقًا للجدول الرسمي لرئيس الوزراء الكندي، من المقرر إقامة “عشاء على شرف الرئيس الفرنسي” مساء الأربعاء في أوتاوا.
من بين الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال دعم كندا وفرنسا لأوكرانيا، ضحية حرب الغزو من قبل روسيا، بالإضافة إلى موضوعات ذات اهتمام مشترك مثل تعزيز قدرة البلدين على الاستجابة للتهديدات الناشئة مثل التضليل الإعلامي.
ومن المرتقب أن يركز ترودو في مونتريال يوم الخميس على الأيدي العاملة الماهرة وفرص الابتكار في مجال العلوم والأبحاث.
كما سيتحدث عن قمة الفرانكفونية التي ستُعقد الشهر المقبل في فرنسا. وجاء في بيان صحفي صادر عن مكتب رئيس الوزراء: “ستسلط هذه الزيارة الضوء على التزام بلدينا بتعزيز اللغة الفرنسية ومؤسسات الفرانكفونية”.
وعلّق ترودو قائلاً: “أتطلع إلى الترحيب بالرئيس ماكرون في كندا لمواصلة عملنا المهم في النهوض بأولوياتنا المشتركة وبناء مستقبل أكثر سلامًا وازدهارًا للشعوب على جانبي المحيط الأطلسي”.
سبق واثارت هذه الزيارة قدراً من الجدل في أبريل/نيسان، إذ ذكرت هيئة الإذاعة الكندية أن الرئيس الفرنسي كان يخطط للقدوم إلى كندا في يوليو/تموز، مع محطات في أوتاوا والمقاطعات البحرية، مما أثار انتقادات بشأن عدم وجود توقف في كيبيك.
تم تأجيل الزيارة في نهاية المطاف. وعلى الرغم من أن قصر الإليزيه لم يقدم تفسيرًا رسميًا للتأجيل، إلا أنه جاء على خلفية سياسية متوترة في فرنسا.
بعد ذلك، عندما تم نشر جدول الزيارة لهذا الأسبوع، أعرب رئيس بلدية مدينة كيبيك، برونو مارشان عن أسفه لأن الرئيس ماكرون سيتم استقباله في مونتريال بدلاً من مدينة كيبيك. وقال في بيان أرسله إلى وسائل الإعلام: “أنا سعيد بأن الرئيس الفرنسي سيقوم بزيارة الأراضي الكيبيكية. لكنني أجد صعوبة في فهم لماذا لا يزال من الضروري التذكير بأن العاصمة الوطنية هي المكان الرسمي لاستقبال الشخصيات المهمة”.
22.1°