حذر تقرير حكومي حديث من ظهور نوع جديد من العنف في كندا، يُعرف بـ”التطرف في تناول السلطة”. يُشير المصطلح إلى الاعتداءات التي تستند إلى مزيج من الآراء بدلاً من إيديولوجية متماسكة، كما أظهر الهجوم الأخير في قاعة مدينة إدمونتون.
في تقريره، الذي أعده المركز الكندي لتقييم الإرهاب، أوضح أنه بينما قد يمتلك بعض المتطرفين دوافع رئيسية، يتأثر آخرون بمجموعة متنوعة من المعتقدات. يشير التقرير إلى أن هذا الشكل من التطرف، المعروف أيضًا بالتطرف المركب، ناتج عن تداخل رسائل من الخطاب السائد والدعاية المتطرفة.
تم تسليط الضوء على الهجوم الذي وقع في 23 يناير/كانون الثاني 2024، حيث استخدم الجاني بندقية من طراز SKS وأطلق النار داخل قاعة المدينة. كان المتهم، بشاني سارفار، قد سجل مسبقًا بيانًا مليئًا بالشكاوى التي تتراوح من القضايا الاجتماعية إلى النزاعات الدولية، مما يكشف عن شبكة معقدة من الدوافع.
تشير التحليلات إلى زيادة القلق بين السلطات الكندية بشأن صعوبة تصنيف المتطرفين بشكل دقيق، إذ تتداخل الإيديولوجيات بشكل متزايد. أكدت المفوضة المساعدة في الشرطة الفدرالية الكندية، بريجيت غوفين، أن هناك اتجاهًا متزايدًا نحو الأشخاص الذين يتبنون معتقدات مختلطة، مما يساهم في تصاعد مشهد العنف السياسي في البلاد.
يسلط هذا التقرير الضوء على تحدٍ مقلق يواجه كندا، حيث تتزايد حالات العنف السياسي التي تتجاوز التعريفات التقليدية للإرهاب.
22.2°