قررت النائب الليبرالية في دائرة سان-لوران، مروة رزقي، عدم الترشح في الانتخابات النيابية في كيبيك للعام 2026، معلنةً بعد 6 سنوات من انتخابها تركَ الحياة السياسية عند انتهاء ولايتها. وأكدت في رسالة على منصة X، أن قرارها نهائي وغير قابل للاستئناف.
وكتبت رزقي، وهي الأم لطفلين صغيرين، أنها لم تعد قادرة على تصوّر أن تكون أمًّا بدوام جزئي، تنام 3 أو 4 ليالٍ في الأسبوع بعيداً عنهما، مضيفة أنها تريد أن تكون حاضرة بشكل كامل من أجلهم.
ولفتت النائب الليبرالية إلى أن الوقت ليس مناسبًا للانسحاب، لكن من خلال الإعلان عن ذلك الآن، سيكون لدى الحزب الليبرالي في كيبيك PLQ وزعيمه المقبل، الذي من المقرر انتخابه في العام 2025، الفرصة للعثور على مرشح آخر يكرّس وقته بالكامل للمواطنين في سان-لوران.
وأوضحت رزقي أن زوجها، جريجوري كيلي، وهو أيضًا عضو ليبرالي عن جاك كارتييه في الجمعية الوطنية، عرضَ عدم ترشحه مرة أخرى في الانتخابات المقبلة حتى تتمكن زوجته من مواصلة مسيرتها السياسية، لكنها رفضت العرض، مشيرة إلى أن فكرة اعتزال السياسة تخطر في ذهنها منذ أشهر عدّة، وأن خيارها تبلور بعد ولادة طفلها الثاني أبراهام هذا الصيف.
وبعد انتهاء ولايتها، تعود رزقي إلى منصب الأستاذ المشارك، الذي كانت تشغله في كلية الإدارة في جامعة شيربروك قبل أن تقفز إلى عالم السياسة. وفي مؤتمر صحفي صباح اليوم الثلاثاء، أكدت أنها لن تترك الجمعية الوطنية للترشح في مكان آخر، مما يغلق الباب أمام الترشح لمنصب رئاسة بلدية مونتريال أو مجلس العموم الكندي.
22°