أعلنت وزارة الخارجية الكندية عن مواصلة تكثيف جهودها لتسهيل مغادرة المواطنين الكنديين والمقيمين الدائمين وأفراد أسرهم لبنان، بالتعاون مع شركات الطيران لزيادة عدد الرحلات الجوية المغادرة من مطار بيروت الدولي. ورغم تقليص عدد الرحلات التجارية المنتظمة إلى النصف بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة، لا تزال هناك ما بين 50 إلى 80 رحلة يومياً.
وحثت الوزارة جميع المواطنين الكنديين الموجودين في لبنان على مغادرة البلاد فوراً والإفادة من أول مقعد متاح، بحيث من المتوقع أن يتدهور الوضع الأمني في أي لحظة، مما قد يؤدي إلى إغلاق المجال الجوي أو إلغاء الرحلات أو تحويل مساراتها.
وأشارت الوزارة إلى أن فريق الاستجابة الطارئة في أوتاوا يعمل على مدار الساعة للتواصل مع الكنديين الذين أبدوا رغبتهم في مغادرة لبنان، وقد تواصل بالفعل مع أكثر من 2,300 شخص لتقديم خيارات السفر المتاحة. وتجاوز عدد الاستفسارات حول مغادرة لبنان 5,000 شخص، بينهم مواطنون كنديون ومقيمون دائمون وأفراد أسرهم.
وفقاً للبيان، هناك مقاعد متاحة لجميع الراغبين في مغادرة لبنان، حيث تم تخصيص حوالي 900 مقعد بين 4 و6 أكتوبر/تشرين الأول على الرحلات الجوية. وفي 3 أكتوبر/تشرين الأول، تم إجلاء 275 راكباً على متن رحلتين من بيروت إلى إسطنبول، بينهم مواطنون من دول صديقة مثل أستراليا، نيوزيلندا، الدنمارك، والولايات المتحدة. كما نُقل أكثر من 300 مواطن كندي إلى برّ الأمان في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وتدعو الوزارة المواطنين الراغبين في الحصول على مساعدة قنصلية طارئة إلى التواصل عبر البريد الإلكتروني:
[email protected].
** يرجى متابعة التحديثات المستمرة من قِبل وزارة الخارجية الكندية.
22.2°