أعلنت جامعة كونكورديا اتخاذ مجموعة من التدابير لتعزيز الأمن داخل الحرم الجامعي في الأسبوع الممتد من 7 إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول، وسط توقعات بتنظيم مظاهرات واحتجاجات، ولا سيما في السابع من الشهر.
وأفادت الإدارة بأنها على علم بتنظيم العديد من الاحتجاجات في وسط المدينة وفي حرم الجامعة، مؤكدة أنها قامت باتخاذ خطوات لضمان سلامة الجميع ضمن الحرم الجامعي. تضمنت هذه التدابير ما يلي:
- تعزيز تواجد الفرق الأمنية، بالإضافة إلى اتخاذ تدابير أخرى قد تؤثر على الوصول إلى المباني.
- عقد اجتماعات مع الهيئات الطلابية للتأكيد على القوانين التي تحكم النقاش المدني والاحتجاج السلمي، مع التأكيد على رفض أي تصرفات تُحدث مناخاً من التخويف أو المضايقة.
- إلغاء أو رفض أي فعاليات قد تشكّل تهديداً للأمن أو توجد بيئة تخويف.
- التعاون مع الشرطة عند الضرورة.
كذلك أعلنت الجامعة أن الأفراد الذين يشعرون بعدم الراحة في التواجد في الحرم الجامعي يمكنهم استكمال نشاطهم عن بُعد خلال هذه الفترة. وتحثّ الإدارة الموظفين والمديرين على إظهار المرونة اللازمة.
للتذكير، أشادت وزيرة التعليم العالي في كيبيك، باسكال ديري، بقرار جامعة ماكغيل إغلاق حرمها الجامعي أمام العموم في السابع من الشهر الحالي، خشيةً من حدوث اضطرابات. وسيُسمح فقط للطلاب والموظفين و”الزوار الضروريين” بدخول الحرم الجامعي.
22.2°