أظهرت دراسة جديدة أن البشرية بلغت الحد الأقصى لمتوسط العمر المتوقع، مشيرةً إلى أن التقدم في التكنولوجيا الطبية والبحوث الجينية لا يترجم إلى زيادة ملحوظة في العمر الافتراضي بشكل عام.
وجد الباحثون أن العمر المتوقع يتناقص في البلدان التي تعيش فيها أطول الفترات، مشيرين إلى أن الأفراد الذين يعيشون حتى سن المئة لا يعني أن متوسط العمر المتوقع للجميع قد ارتفع.
قال س. جاي أولشانسكي، الباحث في جامعة إلينوي، “علينا الاعتراف بوجود حد” وقد يتعين علينا إعادة تقييم الافتراضات المتعلقة بسن التقاعد والمبالغ المالية التي قد يحتاجها الناس للعيش.
في تحليلهم، ركز الباحثون على ثمانية من الأماكن التي يعيش فيها الناس أطول فترات: أستراليا، فرنسا، هونغ كونغ، إيطاليا، اليابان، كوريا الجنوبية، إسبانيا وسويسرا. ووجدوا أن متوسط العمر المتوقع للنساء لا يزال أطول من الرجال، لكن الزيادة في العمر الافتراضي تسير ببطء.
أضاف أولشانسكي أن الدراسات تشير إلى وجود حد للعمر في معظم الناس، وأننا قد اقتربنا منه.
من المتوقع أن يرتفع عدد المعمرين في العقود القادمة بسبب النمو السكاني، لكن النسبة المئوية ستبقى منخفضة، حيث يُتوقع أن تصل النسبة إلى أقل من 15% من النساء و5% من الرجال في معظم البلدان.
22.3°