أفادت وزارة الشؤون الخارجية الكندية أن أكثر من ثلث المقاعد المحجوزة على رحلة تجارية مخصصة للكنديين لمغادرة لبنان يوم الاثنين لم تُستخدم فعليًا. حيث تم تأكيد 104 ركاب على متن الرحلة، بينما تم حجز 291 مقعدًا لها، مما يثير القلق بشأن فعالية جهود الإجلاء.
تستخدم وزارة الشؤون الخارجية رحلات تجارية لمساعدة الكنديين في مغادرة البلاد التي تعاني من النزاع. الرحلة المعنية كانت بين بيروت وإسطنبول، وتُخطط الوزارة لإجراء رحلات إضافية يومي الثلاثاء والأربعاء، مع توفر حوالي 600 مقعد. ومع ذلك، يجب على الركاب دفع تكاليف سفرهم.
وفي مجلس العموم يوم الاثنين، لم تتناول وزيرة الخارجية ميلاني جولي موضوع جهود الإجلاء، رغم استمرار القلق بشأن عدم استغلال المقاعد المتاحة. حيث أبدت جولي رغبتها في أن يتوجه الذين حجزوا الرحلات إلى استخدامها. وأفادت الوزارة بأن أكثر من 5,500 كندي ومقيم دائم وأفراد أسرهم في لبنان قد أبدوا اهتمامهم بمغادرة البلاد، وقد تم اعتبار 4,687 منهم مؤهلين وتم توفير خيارات مغادرة لهم.
على مدار الأسبوع الماضي، ساعدت وزارة الشؤون الخارجية 1,150 شخصًا في مغادرة لبنان، بما في ذلك أفراد من عدة دول مثل الأرجنتين وأستراليا والولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، أعرب مايكل تشونغ، الناقد في شؤون الخارجية عن حزب المحافظين، عن الحاجة إلى تحسين الحكومة في توفير المعلومات والتواصل مع الكنديين الراغبين في مغادرة لبنان، مشيرًا إلى أن الوضع قد يزداد سوءًا مما سيؤثر على القدرة على الإجلاء.
والسؤال: كيف يمكن للحكومة الكندية تحسين استراتيجياتها لضمان استفادة أكبر عدد من المواطنين من رحلات الإجلاء؟
22.3°