سجل حزب الكتلة الكيبيكية، بزعامة إيف-فرانسوا بلانشيه، زيادة ملحوظة في نوايا التصويت، بحيث ارتفعت نسبة الدعم له إلى 35%، بزيادة 6 نقاط مئوية منذ نهاية أغسطس/آب الماضي، وفقًا لاستطلاع أجرته Le Journal_TVA Nouvelles. ويبدو أن الحزب في طريقه نحو أداء انتخابي قوي، ليكون في أفضل وضع له منذ فترة.
يأتي هذا الانتعاش في ظلّ حكومة أقلية يقودها جوستان ترودو، التي تواجه ضغوطًا متزايدة من الأحزاب الأخرى، ولا سيما بعدما أنهى الحزب الديمقراطي الجديد علاقاته السياسية مع الليبراليين. وتسعى الكتلة إلى اغتنام هذه الفرصة من أجل تعزيز موقعها في البرلمان، آملةً في تحقيق مكاسب، مثل زيادة معاشات التقاعد بنسبة 10% للفئة العمرية بين 65 و74 عامًا، وحماية أكبر للعرض.
في المقابل، لا يزال حزب المحافظين بزعامة بيار بوالييفر يعاني من عدم الاستقرار في نوايا التصويت، بحيث ثبتت نسبته عند 22%، ما يعكس التحديات التي يواجهها في جذب الناخبين في كيبيك. يُظهر الاستطلاع أن الحزب لا يحظى بدعم كافٍ في هذه المقاطعة، حيث حصل على 7% فقط كخيار ثانٍ.
من جهة أخرى، يعد الحزب الديمقراطي الجديد الخيار الثاني لـ20% من الناخبين في كيبيك، ما يجعله الحزب الأقل إثارة للقلق بالنسبة إلى الأحزاب الأخرى. في ظل هذه التغيرات، يتعين على الأحزاب السياسية إعادة تقييم استراتيجياتها لجذب الناخبين الكيبيكيين.
22.2°