أعرب رئيس الوزراء الكيبيكي، فرانسوا لوغو، عن رفضه القاطع لاستغلال العصابات الإجرامية للشباب في كيبيك لتوريطهم في جرائم خطيرة. ووصف لوغو الوضع الحالي بأنه “غير مقبول”، مؤكداً أنه لن يتهاون مع هذا الأمر، وذلك خلال جلسة في الجمعية الوطنية حيث واجه أسئلة مباشرة من زعيم الحزب الكيبيكي، بول سان بيار بلاموندون.
أعاد الحزب الكيبيكي تسليط الضوء على مسألة تزايد جرائم الشباب، مطالباً بعقد لجنة برلمانية لبحث تصاعد العنف المسلح وتجنيد العصابات الإجرامية للشباب لارتكاب جرائم مختلفة، مثل الحرائق العمدية، سرقة السيارات، وحتى جرائم القتل. وأشار بلاموندون إلى أن الشباب في مونتريال خاصةً “يُستخدمون كوقود في حرب بين العصابات الإجرامية”.
توازن بين الوقاية والقمع
ورداً على الانتقادات، دافع لوغو عن أداء حكومته مشيراً إلى زيادة عدد رجال الشرطة وتوفير تمويل إضافي، لكنه اعترف بأن “المزيد يجب القيام به”. من جانبه، أعلن وزير الأمن العام، فرانسوا بونارديل، عن نيته الاجتماع مع أجهزة الشرطة الرئيسية في كيبيك لتقييم الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة. وأكد الوزير أهمية إيجاد توازن بين الوقاية والقمع لضمان إعادة الشباب إلى المسار الصحيح قبل انخراطهم في الجرائم الكبرى.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الجرائم العنيفة بين الشباب، بما في ذلك اعتقال مراهقين متورطين في جرائم مثل الحرائق والابتزاز. ويرى خبراء أن العصابات الإجرامية باتت تعتمد بشكل متزايد على الشباب، ما يزيد من تعقيد جهود مكافحة الجرائم.
21.3°