كشفت دراسة حديثة أن العديد من النساء المنتخبات في الجمعية الوطنية في كيبيك يشعرن بعدم جدوى وجودهن في المناصب السياسية، ما دفع بالكثير منهن إلى عدم الترشح مرة أخرى.
وفقاً للدراسة التي أجراها المؤرخ ألكسندر دوما، فإن الشعور بالإحباط والخروج من العمل السياسي يعود بالدرجة الأولى إلى شعورهن بعدم استغلال إمكانياتهن بالشكل المناسب، إضافة إلى التحديات التي تواجههن مثل التوفيق بين العمل والأسرة، والتحيز الجنسي، والضغوط الإعلامية، والمخاوف الأمنية.
وكشفت الدراسة، التي شملت مقابلات مع 21 نائبة سابقة، أن هؤلاء النساء شعرن وكأنهن مجرد “حضور شكلي” دون دور حقيقي أو تأثير. حتى بعض الوزيرات شعرن بالاستبعاد. وتأتي هذه النتائج في وقت يستمر فيه ارتفاع عدد النساء في السياسة، بينما يظل الوسط السياسي بطيء التحول نحو بيئة أكثر شمولية وتقديرًا لمساهمات النساء.
هذه النتائج تفتح باب النقاش على مصراعيه بشأن الخطوات التي يمكن اتخاذها لتحسين بيئة العمل للنساء في السياسة وضمان استغلال إمكانياتهن بشكل أفضل.
22.1°