في خطوة تهدف إلى إنعاش فرص الحزب الليبرالي قبل الانتخابات الفدرالية المقبلة، أعلن الحزب، يوم أمس الأحد، تعيين أندرو بيفان كالمدير الوطني الجديد لحملته الانتخابية. جاء هذا التعيين في وقت يواجه فيه الحزب تراجعًا كبيرًا في استطلاعات الرأي، وضغوطًا متزايدة على زعيم الحزب، جوستان ترودو، للتنحي عن القيادة.
وبالإضافة إلى بيفان، تم تعيين مارجوري ميشيل كنائبة مدير الحملة، في محاولة لتعزيز التنظيم الداخلي للحزب في ظل الحديث عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة.
وكان دفع تصاعد الضغوط داخل الحزب الليبرالي بمجموعة من النواب الليبراليين إلى مناقشة دعوة رسمية لترودو للنظر في مستقبل قيادته للحزب. وبدأت هذه النقاشات بعد اجتماع عاصف للكتلة البرلمانية الليبرالية، وصفه بعض النواب بأنه “متوتر”، وغاب عنه رئيس الوزراء وكبار موظفيه.
وفي ظل تقدم حزب المحافظين بفارق 21 نقطة في استطلاعات الرأي، يعكس تعيين بيفان تحديًا كبيرًا للحزب الليبرالي الذي يواجه مهمة صعبة لإعادة ثقة الناخبين. فهل سيكون هذا التغيير في قيادة الحملة الانتخابية كافيًا لإنقاذ الحزب الليبرالي من الانقسام الداخلي واستعادة شعبيته المتراجعة؟
على صعيد آخر، يرى بعض المحللين أنه ربما بدأ الكنديون يشعرون بالنفور من بيار بوالييفر، زعيم حزب المحافظين بسبب النهج القتالي الذي يتبناه. فوفقًا لاستطلاعات الرأي الأخيرة، قال 40% من المستجيبين إن لديهم حاليًا انطباعًا سلبيًا عن بوالييفر، بزيادة قدرها خمس نقاط مئوية عن الشهر السابق. ومع ذلك، فإن زعيم الليبراليين، جوستان ترودو، وزعيم الديمقراطيين الجدد، جاغميت سينغ، لا يستفيدان كثيرًا من تراجع شعبية منافسهما لمحاولة استعادة ثقة الناخبين، بحسب تقديرات المحللين.
22.1°