تتزايد الضغوط داخل الحزب الليبرالي الكندي بحيث يعمل عدد من النواب على تنظيم تمرد يهدف إلى مطالبة رئيس الوزراء جوستان ترودو بالتنحي عن منصبه. ووفقًا لما ذكره الصحافي كريستوفر ناردي من صحيفة “ناشيونال بوست”، تأتي هذه الحركة في وقت يشهد فيه الحزب الليبرالي ضعفًا متناميًا.
وأشار ناردي إلى أن “النواب الذين يقفون خلف هذا التمرد لا يرغبون في الظهور علنًا قبل أن يكونوا مستعدين لتوجيه رسالتهم بشكل مباشر، سواء للمواطنين أو لرئيس الوزراء”. ويعتقد أن أغلب هؤلاء النواب ينتمون إلى المقاطعات الأطلسية.
ورغم عدم وضوح الشخص الذي يمكن أن يكون بديلاً لترودو، أشار الصحافي البرلماني غيوم سان بيار إلى أن الحزب الليبرالي يبدو وكأنه يحاول إعادة بناء طائرة وهي في الجو، وسط غياب قيادة بديلة قادرة على إعادة توحيد الصفوف بعد الخسائر الانتخابية الأخيرة.
في الوقت الذي يتم فيه استبعاد شخصيات مثل نائبة رئيس الوزراء كريستيا فريلاند، التي تركز على طموحاتها الدولية، تبقى الشائعات قائمة حول احتمال ترشح مارك كارني، الحاكم السابق لمصرف كندا المركزي، لرئاسة الحزب. فهل سيتمكن الحزب الليبرالي من إيجاد خليفة لترودو يقود المرحلة القادمة، أم أن غياب البديل سيؤدي إلى استمرار سيطرته على القيادة؟
21.3°