أظهر استطلاع حديث أن المصابين بالسرطان في كيبيك قد يواجهون فترات انتظار تصل إلى خمسة أشهر قبل الحصول على علاجهم الأول. تبرز هذه النتائج التحديات الكبيرة التي يواجهها هؤلاء المرضى منذ بداية جائحة كورونا.
أجري الاستطلاع من قبل شركة ليجيه لصالح جمعيتي مكافحة السرطان الآن وتحالف أولوية السرطان، وشمل 300 شخص مصاب بالسرطان.
وفقًا لنتائج الاستطلاع، أفاد المشاركون بأنهم انتظروا في المتوسط 21.9 أسبوعًا، أي ما يقرب من خمسة أشهر، بين رغبتهم في استشارة طبيب وبداية العلاج. كما أظهر الاستطلاع أن نحو 28% من المرضى انتظروا أكثر من 20 أسبوعًا، مما يعكس معاناة طويلة قد تؤثر على فرص نجاح العلاج.
تحديات إضافية: الحاجة إلى التنقّل من أجل العلاج
إلى جانب فترات الانتظار الطويلة، أبلغ 40% من المرضى عن الحاجة للانتقال عبر مسافات طويلة للحصول على التشخيصات والمتابعات والعلاجات. وأعربت إيفا فيلابا، المديرة العامة لتحالف أولوية السرطان، عن أسفها لهذه الوضعية، مشددة على أن جميع المواطنين يدفعون نفس الضرائب، ويجب أن تتوفر لهم الرعاية الصحية بغض النظر عن مكان إقامتهم.
رغم أن وزارة الصحة والخدمات الاجتماعية تسعى لتقليص مدة الانتظار للعلاج إلى 56 يومًا، إلا أن البيانات تشير إلى أن أكثر من 800 مريض يتجاوزون هذه المدة. وبدورها، تخشى فيلابا من تفاقم الوضع في ظل التخفيضات في الميزانية التي تهدد المؤسسات الصحية.
21.2°