النوم الجيد هو أحد الركائز الأساسية للحفاظ على صحة الجسم والعقل. فهو ليس مجرد وقت للراحة، بل هو عملية حيوية يحتاجها الجسم لتجديد طاقته وإصلاح الخلايا، كما يساعد الدماغ على معالجة المعلومات وتنظيم العواطف. يعتبر النوم الجيد مفتاحاً لتعزيز التركيز، تحسين الذاكرة، وتقوية الجهاز المناعي. من جهة أخرى، يؤدي نقص النوم إلى آثار سلبية مثل التوتر، ضعف الإنتاجية، وتدهور الصحة النفسية. لذا، من الضروري الاعتراف بأهمية النوم الجيد واتخاذ الخطوات اللازمة لضمان تحقيقه بانتظام من أجل حياة صحية ومتوازنة.
41٪ يعانون من مشاكل في النوم
في هذا السياق افادت دراسة جديدة اجريت مؤخراً حول جودة نوم المواطنين، في مقاطعة كيبيك الكندية، أن 41٪ من سكان كيبيك يعانون من مشاكل في النوم، وهي نسبة تمثل حوالي 3.6 مليون شخص. كما لاحظ حوالي 24٪ من المشاركين أنهم لا يشعرون بالراحة عند الاستيقاظ. وتعتبر هذه الأرقام مرتفعة، نظرًا للتأثيرات السلبية لقلة النوم على الإنتاجية والمزاج بشكل عام لا سيما وأن العناصر الرئيسية التي تؤثر على النوم تشمل التوتر والتحفيز الذهني الزائد ودرجة حرارة غرفة النوم.
63٪ يعانون من تأثير التكنولوجيا على نومهم
كما إتضح أيضاً أن 63٪ من سكان كيبيك يلاحظون تأثير التكنولوجيا على نومهم. ومع ذلك، إذا كانت الشاشات وحضورها المفرط في الحياة اليومية غالباً ما يتم ذكرها كعائق أمام النوم الجيد، فإن لها أيضًا بعض الفوائد. في الواقع، أفاد 16٪ من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع أنهم يستخدمون تطبيقات التأمل والاسترخاء أو أجهزة الضوضاء البيضاء لتحسين جودة نومهم؛ وهي نتيجة تشير إلى مدى تميز احتياجات كل فرد فيما يتعلق بالراحة.
79% يلحظون تأثير النوم على الصحة النفسية
وكشفت الدراسة أن 79٪ من الأشخاص يلاحظون تأثير النوم على الصحة النفسية. كما إنتبه 68٪ من سكان كيبيك إلى هذه العلاقة من خلال الإشارة إلى أنهم يكونون في حالة مزاجية أكثر إيجابية بعد فترة راحة جيدة. كما لاحظ 79٪ من الأشخاص أن النوم السيئ يساهم في زيادة مشاعر القلق والاكتئاب. على أمل النوم بشكل أفضل، لا يتردد 52٪ من سكان كيبيك في اتخاذ تدابير مثل تجنب الكافيين والوجبات الثقيلة قبل النوم بساعات، إضافة إلى وضع روتين للنوم.
23.1°