تعلمنا ميلاني ماركيز في صحيفة لا برس أنه، رغم تمسك رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو بالبقاء على رأس حزب الليبراليين وقيادته إلى الانتخابات المقبلة، إلا أن عدداً من النواب الليبراليين يعيدون فتح باب النقاش بشأن بقائه في الزعامة، مطالبين بإجراء تصويت سري لتحديد مستقبله.
خلال اجتماع للحزب الأسبوع الماضي، عرض النائب باتريك وايلر رسالة مدعومة من 24 نائباً، بينهم خمسة من مقاطعة كيبيك، تطالب ترودو بمراجعة موقفه وإعادة النظر في قرار بقائه في الزعامة. ولكن بعد أقل من 24 ساعة، ردّ ترودو بتأكيد عزمه على المضي قُدُماً، ما أثار خيبة أمل بعض النواب.
ومع تزايد الضغوط، يخطط هؤلاء لطرح موضوع التصويت السري خلال الاجتماع القادم. ورغم أن الدعوة لم تؤكد بعد، يعتقد وايلر أن هذا التصويت سيساهم في استعادة وحدة الحزب. كذلك علّق النائب إيفان بايكر، قائلاً إن القضايا “لم تُحسم بعد”، فيما رأت النائبة ألكسندرا مينديس أن النقاش مشروع وضروري لحماية تمثيلهم لمصالح المواطنين.
ورغم عدم وجود آلية رسمية لاختبار زعامة ترودو داخل الحزب، فإن الجدل الحالي يبرز إصرار بعض النواب على تغيير المسار قبل فوات الأوان بحيث أعربوا عن قلقهم من تأثير هذه الزعامة على مستقبل الحزب الانتخابي.
21.1°