رفضت نائبة رئيس الوزراء كريستيا فريلاند فكرة إجراء اقتراع سري في كتلة الليبراليين بشأن زعامة رئيس الوزراء جوستان ترودو، مشددةً على أن “هذا ليس أسلوب الليبراليين في إدارة أمورهم”.
في الأسبوع الماضي، وقع 24 من أعضاء الكتلة على رسالة تطالب ترودو بالتنحي. ولكن ترودو أكد، وبعد يوم واحد من ذلك، أنه سيقود حزبه في الانتخابات القادمة. ويدعو بعض المعارضين الآن النواب الليبراليين للتصويت في اقتراع سري بشأن ما إذا كان ينبغي لترودو أن يبقى في الزعامة.
وأوضحت فريلاند أن الزعماء لا يتمّ اختيارهم بواسطة اقتراع سري في الحزب الليبرالي، قائلة: “حزبنا وكتلتنا كان لديهما العديد من الفرص لتحديد قواعد اختيار الزعيم، وقد قررنا ذلك في قواعدنا”.
بعد كل انتخابات، تتمكن الأحزاب من تحديد ما إذا كانت ستتخذ تدابير تتعلق بقانون الإصلاح، الذي يسمح للنواب بفرض مراجعة قيادية. حزب المحافظين كان الحزب الوحيد الذي تبنّى هذا الخيار بعد الانتخابات الماضية. وهو استخدم تلك التدابير لإقصاء الزعيم السابق إيرين أوتول من منصبه في عام 2022.
من جهتهم، لم يتبن الليبراليون هذا الخيار، ما يجعلهم من دون آلية لإقصاء ترودو حتى ولو أرادت غالبية النواب ذلك. وفي هذا السياق، علق شون كيسي، أحد النواب الليبراليين القلائل الذين اعترفوا علنًا بتوقيع الرسالة، قائلاً: “أتمنى لو كانت هناك آلية لذلك، لأن هناك الكثير من الناس الذين لا يعبرون عما يسمعونه من ناخبيهم، لكنهم مدفوعون بشيء آخر”.
وفي حين باتت زعامة ترودو موضع تساؤل مع استمرار تراجع الليبراليين خلف المحافظين في استطلاعات الرأي العامة، من المقرر أن تجتمع كتلة الليبراليين مرة أخرى اليوم الأربعاء.
23.1°