أثار قرار حكومة كيبيك بتجميد برنامجين رئيسيين للهجرة الدائمة حالة من القلق وعدم اليقين بين الطلاب والعاملين الأجانب الذين يسعون إلى الاستقرار في المقاطعة. وقد جاء هذا الإعلان المفاجئ من دون أي تحذير مسبق، ما جعل العديد من المعنيين يشعرون بأنهم تم دفعهم إلى المجهول.
في هذا السياق، عبرت المحامية المتخصصة في حقوق الهجرة، سوريه بلوان، عن استيائها من القرار قائلة: “إنه نهج غير إنساني ومفصول عن واقع الأفراد المتضررين”. كذلك أوضحت أن هؤلاء الأفراد قد بذلوا جهودًا كبيرة للاندماج في المجتمع الكيبيكي، حيث وجدوا منازل وأسسوا علاقات داخل المجتمع.
تأتي هذه التغييرات بعد سنوات من الإصلاحات المتتالية لبرنامج الخبرة الكيبيكية (PEQ) وبرنامج العمال المؤهلين العاديين (PRTQ)، ما زاد من تعقيد شروط التقديم وخلق حالة من عدم الاستقرار في صفوف الطلاب والعاملين. وأشار إتيان بار، رئيس الاتحاد الطلابي في كيبيك، إلى أن “هذا يُعد عشوائية كاملة”.
بينما حذر لوك غويي، رئيس جمعية الطلاب في بوليتكنيك مونتريال، من مخاطر فقدان الطلاب الدوليين، الذين قد يختارون الانتقال إلى مقاطعات أخرى حيث تكون عملية الهجرة أكثر سهولة.
23.1°